بعد عشرة أيام من التصعيد.. الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل

2026.11.02 - 08:27
Facebook Share
طباعة

انسحاب يفتح باب العودة
أعلن محافظ الخليل خالد دودين، الاثنين، استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع مناطق مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت عشرة أيام، وأجبرت مئات العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها.
وقال دودين إن انتهاء الانسحاب يتيح للعائلات التي اضطرت إلى النزوح خلال العملية العودة إلى منازلها، في خطوة تأتي بعد أيام من الانتشار العسكري الواسع والإجراءات التي فرضتها القوات الإسرائيلية في عدد من أحياء المدينة.


عملية عقب هجوم عند حاجز
وبدأت العملية العسكرية الإسرائيلية عقب هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان عند حاجز قرب الخليل، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، قبل أن يُقتل المنفذان في تبادل لإطلاق النار.
وعلى إثر ذلك، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية إلى المدينة، ودخلت حي عين دير بحة، الذي يتحدر منه منفذا الهجوم، وأمرت السكان بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة، بالتزامن مع تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


آلاف الفلسطينيين أُجبروا على النزوح
وأعلنت بلدية الخليل أن العملية العسكرية تسببت في نزوح 3189 شخصاً من منازلهم، في واحدة من أبرز موجات النزوح التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
وأثارت أوامر الإخلاء والانتشار العسكري الواسع مخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية للسكان، ولا سيما العائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها وممتلكاتها، وسط حالة من الترقب بشأن قدرتها على العودة واستئناف حياتها بصورة طبيعية بعد الانسحاب.


تحذيرات أممية من تداعيات العملية
وفي سياق متصل، حذّرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية الإسرائيلية في الخليل تثير مخاوف جدية من احتمال وقوع تطهير عرقي، في تحذير يعكس حجم القلق الدولي من تداعيات الإجراءات العسكرية والقيود المفروضة على السكان الفلسطينيين.
ويأتي الانسحاب بعد عشرة أيام من العمليات الميدانية، لكنه لا ينهي بالضرورة المخاوف المرتبطة بآثارها الإنسانية، خصوصاً في ظل ما خلّفته من نزوح وتعطيل للحياة اليومية داخل المدينة.


تصعيد متواصل في الضفة الغربية
تأتي العملية في الخليل ضمن سياق تصعيد عسكري وأمني متواصل في الضفة الغربية المحتلة، حيث تشهد مدن وبلدات فلسطينية اقتحامات وعمليات عسكرية وقيوداً على حركة السكان، إلى جانب إجراءات تؤدي في بعض الحالات إلى إخلاء منازل وتهجير سكانها مؤقتاً. وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية ومستقبل الوجود الفلسطيني في المناطق المتضررة 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 1

اقرأ أيضاً