هل تمهد رسالة فانس لاتفاق جديد بين واشنطن وطهران؟

2026.10.31 - 15:52
Facebook Share
طباعة

تتحرك الاتصالات بين واشنطن وطهران نحو بحث مسار تفاوضي جديد، بعدما بدأت إيران دراسة المقترحات التي حملتها رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وسط مؤشرات على تجاوب داخل طهران وتفاؤل حذر بإمكان التوصل إلى تفاهمات تمهد لاستئناف المحادثات بين الجانبين.

 

ونقلت قناة «العربية» عن مصادر قولها إن الرسالة الأميركية تضمنت مبادئ وخطوطاً عامة للتفاوض، لكنها لم تصل بعد إلى مستوى خطة متكاملة، مشيرة إلى أن المقترحات تخضع حالياً للدراسة داخل المؤسسات الإيرانية.

وبحسب المصادر، شكّلت طهران لجاناً لبحث المقترحات المتعلقة ببرنامجها النووي، فيما يوجد وفد إيراني في قطر لمناقشة عدد من النقاط التي تحتاج إلى توضيحات إضافية. وتركز الاتصالات على خطوات متدرجة، في ظل عدم اكتمال صياغة مقترح نهائي حتى الآن.

 

وتتمسك إيران بوقف دائم وشامل للحرب شرطاً أساسياً للانتقال إلى مفاوضات أوسع، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وفق المصادر نفسها. كما تعمل الدوحة وطهران على إعداد خارطة طريق تحدد مراحل التفاوض والقضايا المطروحة للنقاش.

وفي الجانب الأميركي، يجري ترتيب زيارة وفد إلى الدوحة في حال التوصل إلى تفاهم بشأن خارطة الطريق وإحراز تقدم يسمح بالانتقال إلى مرحلة تفاوضية جديدة، من دون تحديد موعد رسمي لاستئناف المحادثات حتى الآن.

 

تكثف قطر تحركاتها الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، في محاولة لتقريب وجهات النظر وإيجاد أرضية مشتركة بشأن الملف النووي وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي الوساطة القطرية بعد مباحثات واتصالات مكثفة شهدتها الأيام الماضية.

بالتوازي، أبدت باكستان تفاؤلاً حذراً إزاء جهود الوساطة، عقب زيارتين أجراهما قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران خلال تشرين الأول، في إطار مساعي إحياء المسار الدبلوماسي وتقريب المواقف بين الطرفين.

 

وتجري التحركات السياسية في ظل استمرار التوتر العسكري والضغوط الاقتصادية في المنطقة، ما يضع الوساطات الحالية أمام اختبار صعب، بين شروط طهران ومطالب واشنطن، وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تمنع تجدد المواجهة وتفتح الطريق أمام اتفاق أوسع.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 4