توغلات إسرائيلية متزامنة في درعا والقنيطرة وريف دمشق

2026.10.31 - 13:52
Facebook Share
طباعة

تتسع التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق جنوب سوريا، مع تسجيل توغلات متزامنة في ريفي درعا والقنيطرة، وصولاً إلى ريف دمشق الغربي، وسط تحركات للآليات العسكرية داخل عدد من القرى والبلدات، وإقامة حواجز لتفتيش المارة، بالتزامن مع نشاط جوي مكثف لطائرات الاستطلاع وإطلاق قنابل مضيئة خلال ساعات الليل.

 

في ريف درعا الغربي، تحرك رتل عسكري إسرائيلي مؤلف من ست سيارات من ثكنة الجزيرة القريبة من قرية معرية باتجاه قرية عابدين، وعبر الرتل وسط القرية قبل أن يواصل طريقه نحو منطقة وادي الرقاد، وفق مصادر محلية.

 

وفي ريف دمشق الغربي، توغلت قوة إسرائيلية صباح السبت في منطقة الكروم القريبة من مزرعة بيت جن، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء الممتدة بين ريفي درعا ودمشق. ويأتي التحرك في منطقة تشهد نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً متكرراً، وسط متابعة السكان لتحركات القوات والآليات في محيط بلداتهم.

 

أما في محافظة القنيطرة، فأطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بلدة بريقة ليل الجمعة، قبل توغل قوة عسكرية مؤلفة من خمس آليات في قرية المشيرفة بريف المحافظة الأوسط. وأقامت القوة حاجزاً داخل القرية لتفتيش المارة، ما فرض قيوداً على حركة السكان وتنقلاتهم.

 

وتتزامن التحركات في المحافظات الثلاث مع استمرار التوغلات الإسرائيلية داخل مناطق سورية قريبة من خط وقف إطلاق النار، حيث تشمل الأنشطة العسكرية دخول الدوريات إلى القرى، وتحريك الآليات بين المناطق، وإقامة نقاط تفتيش، فضلاً عن التحليق الاستطلاعي وإطلاق القنابل المضيئة.

 

وتثير التحركات المتكررة مخاوف السكان من تداعيات الوجود العسكري داخل محيط التجمعات السكنية، خصوصاً مع إقامة الحواجز وتفتيش المارة، وما قد يترتب على ذلك من تعطيل لحركة المدنيين وزيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

 

كما أن تزامن التحركات البرية والجوية في درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي يشير إلى اتساع نطاق النشاط العسكري الإسرائيلي جغرافياً، في وقت يواجه فيه السكان حالة من الترقب إزاء استمرار التوغلات وما قد تفرضه من قيود ومخاطر على حياتهم اليومية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7

اقرأ أيضاً