الشيباني من درعا: حقوق ضحايا الغارات الأردنية لن تُهمل

2026.10.29 - 17:03
Facebook Share
طباعة

زار وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الخميس، منطقة درعا البلد لتقديم واجب العزاء بضحايا الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في جنوب سوريا، الاثنين الماضي، وأسفرت، وفق السلطات السورية، عن سقوط سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال ومسنون.

وأكد الشيباني خلال الزيارة أن الدولة السورية تتولى متابعة قضية الضحايا، مشدداً على أن «الدولة هي ولية الدم»، وأن الجهات المعنية تعمل على متابعة الملف بتوجيه من رئيس الجمهورية، تمهيداً لإعادة الحقوق إلى أصحابها.

 

وذكرت محافظة درعا، عبر صفحتها الرسمية، أن الشيباني قدّم واجب العزاء بوفاة الأستاذ رياض كراد، الذي قضى جراء القصف الجوي الذي طال مناطق في جنوب سوريا، مشيرة إلى أن اللجنة المشتركة ستباشر عملها لمتابعة القضية.

 

وكانت طائرات حربية أردنية قد شنّت، مساء الاثنين 26 تشرين الأول، غارات على مواقع في جنوب سوريا، قالت عمّان إنها استهدفت جماعات مرتبطة بتنظيم «داعش»، استناداً إلى معلومات استخبارية بشأن تهديدات أمنية وعمليات يجري التحضير لتنفيذها ضد المملكة.

وأثارت الغارات اعتراضاً رسمياً من دمشق، التي أكدت أن العمليات نُفذت من دون تنسيق مسبق معها، واعتبرت ذلك انتهاكاً لسيادتها، لا سيما مع ورود تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين.

 

وفي إطار التحرك الدبلوماسي، استدعت وزارة الخارجية السورية، الأربعاء، السفير الأردني لدى دمشق سفيان القضاة، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الغارات وسقوط ضحايا.

 

وسبق ذلك اتفاق بين الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقيق في تفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة ومتابعة تداعياتها، إلى جانب تطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري بين البلدين، بما يسهم في حماية المدنيين واحترام السيادة السورية.

 

من جانبه، أعرب الصفدي عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، مقدماً تعازيه إلى الشعب السوري، ومؤكداً احترام الأردن سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

تسعى دمشق وعمّان إلى احتواء تداعيات الغارات عبر المسارات الدبلوماسية والأمنية، وسط مطالب سورية بتوضيح ملابسات القصف ومحاسبة المسؤولين عن سقوط المدنيين.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1

اقرأ أيضاً