الطرق والكهرباء والمدارس.. سلام يتابع ملفات التعافي والعودة في لبنان

2026.10.29 - 15:38
Facebook Share
طباعة

دفع عجلة التعافي
كثّفت الحكومة اللبنانية متابعتها لمشاريع العودة والتعافي وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة، مع التركيز على تسريع تنفيذ الأعمال ذات الأولوية في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وتحسين التنسيق بين المؤسسات المعنية لتلبية احتياجات السكان وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الأهالي إلى مناطقهم.
وفي هذا الإطار، ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً خُصص لتقييم تقدم المشاريع ومتابعة الإجراءات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية والإغاثة، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي.


مشاريع الجنوب
اطّلع سلام خلال الاجتماع على سير أعمال تأهيل الطرق والبنى التحتية في الأقضية الجنوبية، إلى جانب متابعة المناقصات الخاصة بمشاريع الكهرباء والمياه والجسور، التي تمثل ركائز أساسية لاستعادة الخدمات وتحسين ظروف الحياة في المناطق المتضررة.
كما تناول البحث مشروع إنشاء مركز للدفاع المدني في مدينة النبطية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ وتلبية الاحتياجات المحلية.


إعادة تأهيل المدارس
شمل الاجتماع ملف إعادة تأهيل المدارس التي استُخدمت مراكز إيواء خلال الحرب، فضلاً عن المؤسسات التعليمية التي لحقت بها أضرار في الجنوب.
وتركزت المتابعة على إعادة تجهيز هذه المدارس بما يسمح باستئناف العملية التعليمية فيها، والحد من استمرار تأثير الأضرار التي خلفتها الحرب على الطلاب والهيئات التعليمية.


حلول للسكن والإعمار
بحث المجتمعون المشاريع والمبادرات الجاري تنفيذها في القرى التجريبية، إضافة إلى مشروع تأمين البيوت الجاهزة للأهالي المتضررين، بهدف توفير حلول سكنية تساعد العائلات على تجاوز آثار النزوح وفقدان المساكن.
كما تناول الاجتماع أعمال الإغاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن مسار متابعة الاحتياجات الميدانية وتنسيق الجهود بين الجهات المسؤولة عن تقديم المساعدات وتنفيذ المشاريع.


تأكيد على التسريع
شدد سلام على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان حسن سير الأعمال وتلبية احتياجات السكان، بما يدعم جهود العودة والتعافي في المناطق المتضررة.
ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه جهود إعادة الإعمار تحديات مرتبطة بحجم الأضرار وتعدد الاحتياجات، ما يجعل تقدم المشاريع الخدمية والسكنية عاملاً أساسياً في تهيئة الظروف لعودة الأهالي واستعادة الحياة الطبيعية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1

اقرأ أيضاً