خروقات متواصلة لاتفاق التهدئة.. شهداء وجرحى بنيران الاحتلال في غزة

2026.10.29 - 08:00
Facebook Share
طباعة

تصعيد يهدد التهدئة
استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب نحو 40 آخرين جراء غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار من مسيّرات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار لـ الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول 2025.
وتوزعت الهجمات بين مدينة غزة شمالاً، ومناطق رفح وخان يونس جنوباً، إضافة إلى مناطق في وسط القطاع، وسط سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق المعلومات الواردة من الجهات الطبية والدفاع المدني.


قصف مدفعي في حي التفاح
أصيب 11 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلاً قرب مفترق السنافور في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت المصابين إلى المستشفى الميداني في السرايا، بعد استهداف المنزل بالقذائف المدفعية.


شهداء في رفح
وفي جنوب القطاع، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون، بينهم خمسة وُصفت جروحهم بالخطيرة، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على نقطة حكومية قرب مسجد معاوية في منطقة المواصي بمدينة رفح.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن الغارة استهدفت نقطة تابعة لوزارة الاقتصاد شمالي مواصي رفح، فيما توفي مصاب رابع لاحقاً متأثراً بجروحه الخطيرة.
وبحسب معلومات محلية، كانت النقطة المستهدفة تُعنى بمتابعة حركة الشاحنات التجارية الداخلة إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، وأسفر الهجوم عن سقوط ضحايا من العاملين في وزارات مختلفة ضمن حكومة غزة.


هجمات في خان يونس والنصيرات
في خان يونس، قُتل محمد عليان البيوك، البالغ 33 عاماً، وأصيب ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة مسنّة، إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية واستهدف سطح منزل وسط المدينة.
كما أصيب خمسة فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء استهداف تجمع للمدنيين في منطقة شارع الطينة بمواصي خان يونس.
وفي وسط القطاع، أُصيب ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم بجروح خطيرة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مارة في شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات. كذلك أصيب فلسطيني بجروح متوسطة جراء إطلاق نار من مسيّرة إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح.


حصيلة متصاعدة للخروقات
وفق الأرقام الواردة في التقرير، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الأربعاء، عن استشهاد 1568 فلسطينياً وإصابة 5648 آخرين، في حصيلة تعكس استمرار سقوط الضحايا منذ بدء سريان الاتفاق.
وتأتي هذه التطورات في سياق حرب مدمرة بدأت في 7 تشرين الأول 2023، وأوقعت عشرات آلاف الشهداء والجرحى الفلسطينيين، وألحقت دماراً واسعاً بالمنازل والمنشآت والبنية التحتية المدنية في القطاع.


تهدئة لا توقف نزيف الدم
تُظهر الهجمات المتواصلة أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينهِ معاناة سكان غزة، مع استمرار سقوط الشهداء والجرحى في مناطق متفرقة. وبينما تتراكم حصيلة الضحايا وتتواصل الأضرار الإنسانية، يبقى وقف الهجمات والالتزام الفعلي ببنود الاتفاق عاملين أساسيين لحماية المدنيين ومنع تجدد التصعيد. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1

اقرأ أيضاً