شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من البلدات والمناطق الحدودية، شملت تفجيرات وعمليات نسف للمنازل، وقصفاً مدفعياً، إلى جانب غارة نفذتها مسيّرة قرب منازل في بلدة الجرمق بمنطقة جزين.
في بلدة طلوسة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيراً كبيراً، فيما شهد محيط بلدة بني حيان عملية تفجير أحدثت دويّاً هزّ المنطقة. كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل، ضمن سلسلة عمليات استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
في بلدة الخيام، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف خلال منتصف الليل، أعقبتها عملية تفجير قرب جبانة البلدة، ترافقت مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة، في تصعيد ميداني تزامن مع استمرار العمليات العسكرية في المناطق الحدودية.
أما في بلدة حولا، فأقدمت قوات الاحتلال على إحراق عدد من المنازل عقب تنفيذ عمليتي نسف، ما أدى إلى اتساع الأضرار التي لحقت بالممتلكات في البلدة.
على صعيد القصف المدفعي، استهدفت المدفعية الإسرائيلية وادي زبقين، فيما تعرض وادي شبعا لسقوط أربع قذائف أُطلقت من مرابض الاحتلال. كما طالت نيران المدفعية بلدتي المنصوري ومجدل زون صباحاً، وسط قصف وُصف بالعنيف.
وفي منطقة جزين، شنت مسيّرة إسرائيلية غارة قرب المنازل في بلدة الجرمق، في تطور أضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي شهدتها مناطق جنوب لبنان.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، مع تركز التفجيرات والقصف على عدد من البلدات والمناطق الحدودية، وتضرر منازل وممتلكات جراء عمليات النسف وإحراق المنازل.