من محطات النفط إلى المطارات.. هجمات يمنية تطال مواقع سعودية

2026.10.27 - 15:59
Facebook Share
طباعة

استهداف معلن
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الثلاثاء، استهداف مصفاة رأس تنورة في المنطقة الشرقية من السعودية بصاروخ بالستي، في تطور جديد ضمن سلسلة عمليات عسكرية قالت إنها نفذتها ضد منشآت حيوية سعودية، وسط استمرار التصعيد وتبادل الهجمات بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، إن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، مضيفاً أن الهجوم أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في الموقع المستهدف. ولم تتضمن المعلومات الواردة في الإعلان تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو طبيعة الحرائق.


هجمات متتابعة
يأتي الإعلان بعد يوم من إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف محطات ضخ النفط في السعودية ومطار الملك خالد الدولي في الرياض باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكدةً أن تلك الهجمات حققت إصابات دقيقة.
وكانت قد أعلنت، الأحد، تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية قالت إنها استخدمت خلالها عشرات الصواريخ البالستية لاستهداف مواقع داخل السعودية، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات المعلنة وتعدد أنواع الأسلحة المستخدمة فيها.

 

رد عسكري
قالت القوات المسلحة اليمنية بأن هذه العمليات بأنها تأتي رداً على ما وصفته بـ«العدوان السعودي»، مشيرةً إلى سقوط قتلى وجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، جراء ضربات قالت إنها استهدفت صنعاء ومحافظات يمنية أخرى.
وتوعدت بمواصلة عملياتها، مؤكدةً أنها سترد على الهجمات التي تتعرض لها. وتعكس هذه التصريحات تمسك الجانب اليمني بخيار الرد العسكري، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع المواجهة وانعكاساتها على أمن المنشآت الحيوية وحركة الطاقة في المنطقة.


تداعيات إقليمية
يضع استهداف المنشآت النفطية، قطاع الطاقة ضمن أبرز بؤر التصعيد بين الجانبين، نظراً إلى الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للمنشآت المستهدفة، وما قد يترتب على تعطّلها من آثار تتجاوز حدود المواجهة المباشرة.
كما أن تكرار الهجمات المعلنة على منشآت نفطية ومواقع حيوية يثير تساؤلات بشأن مسار التصعيد واحتمالات اتساعه، في ظل صعوبة احتواء المواجهة واستمرار تبادل التهديدات والضربات.


مواجهة مفتوحة على احتمالات التصعيد
تأتي هذه التطورات في سياق مواجهة متواصلة بين السعودية والقوات المسلحة اليمنية، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع تداعيات أمنية واقتصادية أوسع. وبينما تعلن القوات اليمنية تنفيذ هجمات جديدة، تبقى تفاصيل الأضرار والنتائج الميدانية بحاجة إلى تأكيد مستقل، فيما يظل مسار التصعيد مرهوناً بطبيعة الردود المقبلة وقدرة الأطراف على احتواء المواجهة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6

اقرأ أيضاً