الأمن الداخلي السوري يوقف يحيى الأسد وضباطاً سابقين بحمص

2026.10.26 - 20:03
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيف يحيى الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين السابقين في الجيش وأجهزة الأمن والقضاء، خلال عمليات نفّذتها قيادة الأمن الداخلي في مدينة حمص.

ونقلت قناة «الإخبارية السورية» الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن الموقوفين شغلوا مناصب عسكرية وأمنية وقضائية في عهد النظام السابق، بينهم مسؤولون في المخابرات الجوية وشعبة الأمن السياسي ومحكمة الإرهاب.

 

ضمّت قائمة الموقوفين اللواء محمد ديب عفوف، القائد السابق للفرقة 24 ومدير إدارة الدفاع الجوي، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في الإدارة نفسها.

 

كما شملت العميد رياض حمدو شحادة، الذي عمل في شعبة الأمن السياسي، وغازي بدر عبد الصالح، الرئيس السابق لمحكمة الإرهاب، وسعد الله جرجس مسعود، الذي شغل رتبة عميد في مستشفى تشرين العسكري، إلى جانب العميدين مرهف محسن علي السلامة وأحمد فيصل المصطفى، الذي عمل في الحرس الجمهوري، والطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي.

 

وأعلن البابا أيضاً توقيف الطيارين المروحيين راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، إضافة إلى علاء صالح الأسد وكامل محمد شريف، الذي قال إنه ضالع في أحداث حي التضامن.

 

وفي قضية منفصلة، أعلنت قوى الأمن الداخلي توقيف عبد البر يوسف السعد، للاشتباه بتورطه في جرائم حرب وانتهاكات بحق المدنيين خلال الثورة السورية.

 

وأوضحت الجهات الأمنية أن التحقيقات الأولية تشير إلى مشاركته في معارك وحملات عسكرية إلى جانب النظام السابق، مضيفة أن تسجيلات مصورة وثّقت، بحسب روايتها، قيامه بالتمثيل بجثمان أحد القتلى خلال عملية «ردع العدوان».

وأكدت قوى الأمن استمرار التحقيقات وجمع الأدلة وتوثيق الوقائع، تمهيداً لإحالة القضية إلى القضاء المختص.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 8

اقرأ أيضاً