أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 13_10_2026

2026.10.13 - 23:40
Facebook Share
طباعة

شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تصعيداً في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين، شمل اقتحام المدن والبلدات، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز، واعتقال مواطنين، واستهداف الصحفيين والمزارعين، إلى جانب سرقة محاصيل الزيتون وهدم منشآت زراعية. وأسفرت الاعتداءات عن إصابات في رام الله وجنين وطولكرم والخليل، بالتزامن مع ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

 

إصابات واعتقالات خلال اقتحام رام الله

 

 

أُصيب شاب بجروح خطيرة، وطفل يبلغ 14 عاماً بالرصاص الحي في الفخذ، فيما عانى العشرات من حالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة رام الله منذ ساعات الصباح.

 

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة الشاب بالرصاص الحي، مشيرة إلى أن حالته وُصفت بالخطيرة، فيما أُصيب الطفل في الفخذ. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع في محيط دوار التشريعي وسط المدينة، واستهدفت الصحفيين الموجودين في المكان، كما أطلقت الغاز بكثافة داخل مدرسة ذكور رام الله.

 

 

وأسفر إطلاق القنابل عن إصابة مراسل تلفزيون فلسطين خالد مطاوع في يده بقنبلة صوت، ومراسل قناة «سكاي نيوز عربية» فراس لطفي بشظية في القدم، بعد إطلاق قنبلة غاز باتجاهه مباشرة.

 

أقرا أيضاً: أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 12_10_2026


أقرا أيضاً: لماذا يتمسك ترامب بصفقة الديزل الروسية؟

 

 

سبق ذلك اقتحام قوات الاحتلال ساحة مجمع فلسطين الطبي، حيث نشرت قناصتها عند مداخله ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه. كما اعتقلت مواطنين بعد التنكيل بهما في الشارع الممتد من دوار التشريعي باتجاه بلدية رام الله.

وفي تطور آخر، اقتحمت القوات مقر مؤسسة الضمير، واستولت على معدات وملفات من داخله. وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المؤسسة عام 2022، وثبتت ألواحاً حديدية على بواباتها وعلقت أمراً بالإغلاق التام، عقب تصنيفها ضمن مؤسسات فلسطينية قالت إنها «إرهابية»، استناداً إلى ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب الصادر عام 2016.

 

اقتحامات واحتجازات في جنين

 

أُصيب ثلاثة مواطنين مساء الثلاثاء، بعدما دهستهم سيارة عسكرية إسرائيلية خلال اقتحام بلدة اليامون غرب جنين. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني نقل المصابين إلى المستشفى الحكومي في جنين، موضحة أن أحدهم يعاني من كسر في القدم.

وفي الحي الشرقي من مدينة جنين، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين في منطقة البيادر وأخضعتهم لتحقيق ميداني، قبل أن تداهم مخبزاً ومحال تجارية في شارع نابلس قرب دوار عصفور.

 

وكانت القوات قد اقتحمت فجر الثلاثاء بلدات اليامون والسيلة الحارثية وكفردان وبرقين غرب جنين، ونفذت عمليات تفتيش شملت منازل عدة. كما احتجزت شباناً وأسرى محررين داخل منزل في اليامون، وحققت معهم ميدانياً، قبل أن تطلق سراحهم وتنسحب من المنطقة بعد ساعات، دون الإبلاغ عن اعتقالات نُقل خلالها أي منهم إلى المعسكرات القريبة.

 

في محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير دبوان شرق المدينة، وداهمت منزلاً ومحال تجارية دون تسجيل اعتقالات. كما اقتحمت بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وتمركزت في عدة أحياء، دون الإبلاغ عن مداهمات أو اعتقالات.

المستعمرون يستهدفون المزارعين خلال موسم الزيتون

 

كثّف المستعمرون اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين في عدة محافظات بالضفة الغربية، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، وشملت الهجمات الاعتداء الجسدي وسرقة المحاصيل ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

وفي منطقتي واد الجامع وسهل رامين شرق طولكرم، أجبر مستعمرون مسلحون عدداً من المزارعين على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح، ومنعوهم من استكمال قطف الزيتون، رغم وجود متضامنين أجانب يساندونهم. كما هددوهم بعدم العودة إلى المنطقة.

 

كذلك في بلدة بيت ليد شرق طولكرم، أُصيبت سيدتان بجروح متوسطة إثر تعرضهما للضرب أثناء قطف الزيتون، ونُقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أما في قرية تلفيت جنوب نابلس، فأُصيب عدد من المواطنين بجروح ورضوض جراء اعتداء مستعمرين تنكروا بزي جيش الاحتلال على عائلة المواطن يوسف منور أبو عيشة. وفي ترمسعيا شمال شرق رام الله، هاجم عشرات المستعمرين البلدة، محاولين منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل العنصري.

 

وفي بلدة بيت أمرين شمال نابلس، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة النقب، وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة أراضيهم الواقعة ضمن المنطقة المصنفة «أ». كما اقتحم مستعمرون أراضي في بلدة عطارة شمال غرب رام الله وسرقوا ثمار الزيتون، فيما شهدت بلدة ياسوف شرق سلفيت سرقة محاصيل من منطقة النصبة.

 

الخليل.. سرقة المحاصيل وتخريب الأراضي

 

في مسافر يطا جنوب الخليل، اعتدى مستعمرون على مزارعين من عائلة المعلمين أثناء قطف الزيتون في منطقة أقواويس، وسرقوا المحصول بعد تخريب المزروعات والأسوار. كما حطموا زجاج مركبة المواطن محمد علي أبو عرام، التي تُستخدم لنقل طلبة مدرسة الفخيت.

أما منطقة خلة الحمص جنوب يطا، أغلق المستعمرون الطريق المؤدية إلى مسكن المواطن أيوب عبيد المصري، بالتزامن مع تنفيذ جولات استفزازية في المنطقة.

 

وامتدت الاعتداءات إلى خربة سوبا غرب الخليل، حيث هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية وخزان مياه يعودان لمواطن من عائلة القواسمي، وخربت سلاسل حجرية في مساحات واسعة من الأراضي، واقتلعت أشجار زيتون ولوزيات وأشجاراً مثمرة.

 


تتزامن هذه الاعتداءات مع موسم قطف الزيتون، الذي يشهد سنوياً هجمات تستهدف المزارعين ومحاصيلهم، من خلال سرقة الثمار وتخريب الأشجار ومنع الوصول إلى الأراضي، ما يهدد مصدر رزق عائلات فلسطينية تعتمد على الموسم الزراعي.

 

 

تصاعد الاعتداءات في محافظات الضفة

 

 

تشمل الاعتداءات المتواصلة مناطق واسعة من الضفة الغربية، وتتنوع بين مهاجمة المزارعين والاعتداء على الممتلكات ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم. ووفق الأرقام الواردة في المعطيات الأصلية، سُجلت اعتداءات في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل وجنين وبيت لحم وطولكرم والقدس.

 


تضمنت البيانات أرقاماً بلغت 647 اعتداءً في رام الله والبيرة، و342 في نابلس، و272 في الخليل، و202 في جنين، و187 في بيت لحم، و152 في طولكرم، و149 في القدس. غير أن هذه الأرقام تحتاج إلى مراجعة، إذ يتجاوز مجموعها الإجمالي المذكور في النص الأصلي، ولا يمكن اعتمادها بصيغتها الحالية قبل التحقق من المصدر.

 

 

أم الفحم.. مقتل شاب وإصابة آخر بإطلاق نار

 

 

قُتل الشاب نمر جبارين، البالغ 20 عاماً، وأُصيب آخر بجروح طفيفة، اليوم الثلاثاء، جراء إطلاق نار في مدينة أم الفحم داخل أراضي عام 1948.

 

وبحسب الأرقام الواردة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في البلدات الفلسطينية داخل أراضي عام 1948 منذ مطلع العام الجاري إلى 167 قتيلاً وقتيلة، وسط تصاعد العنف والجريمة وانتقادات لتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن الحد من هذه الظاهرة وملاحقة المتورطين.

 

 

غزة.. ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 74,389

 

 

أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,389 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 175,423.

 

وأضافت المصادر أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 شهداء و7 مصابين، مشيرة إلى أن من بين الشهداء 3 ارتقوا متأثرين بجروحهم، إلى جانب جثمان جرى انتشاله.

 

وبحسب البيانات نفسها، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1,498 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 5,306، إضافة إلى انتشال جثامين 838 شهيداً.

تواصل الأوضاع الإنسانية في القطاع مواجهة تداعيات العدوان، في ظل ارتفاع أعداد الضحايا واستمرار عمليات انتشال الجثامين من المناطق المتضررة، وفق المصادر الطبية.

 

 

تتوزع الاعتداءات المسجلة الثلاثاء بين العمليات العسكرية في المدن والبلدات الفلسطينية، واستهداف الصحفيين والمزارعين، وتخريب الممتلكات والمنشآت الزراعية، في وقت يواجه فيه المزارعون مخاطر متزايدة خلال موسم الزيتون، بينما تواصل حصيلة الضحايا في غزة ارتفاعها منذ بدء العدوان.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 3

اقرأ أيضاً