قيود إسرائيلية على العمال وتدخلات ميدانية في ريف القنيطرة

2026.10.13 - 20:27
Facebook Share
طباعة

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات جديدة على حركة العمال في بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، بعدما أبلغت العاملين القادمين من خارج البلدة بضرورة مغادرتها قبل الساعة السابعة مساءً، محمّلة أصحاب الأعمال مسؤولية بقاء أي عامل بعد الموعد المحدد، في خطوة تضيق على حركة المدنيين والأنشطة المهنية في المنطقة.


أقرا أيضاً:إعادة الإعمار في سوريا تصطدم بنزاعات الملكية العقارية

 


ونقل مراسل تلفزيون سوريا أن قوات الاحتلال أبلغت العمال عبر الحواجز المنتشرة في المنطقة بضرورة الالتزام بالتعليمات، التي تمنع بقاء القادمين من خارج حضر داخل البلدة بعد الساعة السابعة مساءً، من دون توضيح مدة سريان القرار أو الأسباب التي دفعت إلى فرضه.

كما حمّلت القوات أصحاب الأعمال في البلدة مسؤولية وجود العمال المستقدمين من القرى والبلدات المجاورة بعد الموعد المحدد، ما يضع أصحاب الورش والمشاريع أمام قيود إضافية تتعلق بتنظيم ساعات العمل والاستعانة بعمال من خارج المنطقة.

 


قيود على حركة العمال ومصادر رزق السكان

 

 


تفرض التعليمات الجديدة تحديات على العاملين الذين يعتمدون على التنقل اليومي بين حضر والبلدات المجاورة للوصول إلى أماكن عملهم، كما قد تؤثر على أصحاب الأعمال الذين يحتاجون إلى الاستعانة بعمال من خارج البلدة لإنجاز مشاريعهم.

وتأتي الإجراءات في منطقة تشهد تحركات عسكرية إسرائيلية متواصلة، وسط غموض بشأن نطاق القيود ومدتها، وما إذا كانت ستقتصر على منع البقاء بعد الساعة السابعة مساءً أم ستترتب عليها تدابير إضافية عند الحواجز.

ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي قدمتها قوات الاحتلال لفرض التعليمات، كما لم ترد معلومات بشأن آلية تطبيقها أو الاستثناءات المحتملة منها، في وقت يواجه فيه السكان قيوداً على أنشطتهم اليومية وحركتهم بين مناطق ريف القنيطرة.

 


دورية إسرائيلية توقف أعمال حفر جنوب الرفيد

 

 

في تطور ميداني آخر، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الواقعة جنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ومنعت آلية تعمل في حفر أساسات مزرعة تعود ملكيتها لأهالي البلدة من مواصلة عملها.

 

وبحسب مديرية إعلام القنيطرة، تألفت الدورية من أكثر من 6 عربات عسكرية محملة بالجنود، وتقدمت نحو موقع الحفر بالتزامن مع وجود آلية «باكر» كانت تنفذ أعمال إنشاء أساسات المزرعة.

 

 

وأوقفت القوات الإسرائيلية أعمال الحفر، ومنعت الآلية من استكمال مهمتها، مشترطة الحصول على موافقة من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «الأندوف» قبل السماح بمواصلة العمل في الموقع.

 

ولم ترد تفاصيل إضافية بشأن المدة التي سيظل فيها العمل متوقفاً أو الإجراءات المطلوبة للحصول على الموافقة، فيما يعكس الحادث استمرار التدخلات العسكرية في الأنشطة المدنية داخل مناطق من ريف القنيطرة.

 

تحركات إسرائيلية متواصلة في ريف القنيطرة

 

 

تندرج الوقائع ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، حيث تتداخل القيود المفروضة على حركة السكان مع التدخل في أعمالهم وأنشطتهم داخل أراضيهم.


أقرا أيضاً:الأمم المتحدة تربط استقرار سوريا بالتعافي الاقتصادي والحوار السياسي

 


وتثير الإجراءات مخاوف بشأن انعكاساتها على الحياة اليومية ومصادر الدخل، خصوصاً لدى العمال الذين يعتمدون على التنقل بين البلدات، وأصحاب المشاريع الزراعية والإنشائية الذين يحتاجون إلى مواصلة أعمالهم دون تعطيل.

 

 

كما تضع اشتراطات الحصول على موافقات عسكرية أو أممية لاستكمال بعض الأعمال السكان أمام إجراءات إضافية قد تؤخر تنفيذ المشاريع وتزيد صعوبة إدارة الأنشطة المحلية.

 

في ظل استمرار التطورات، تبقى مدة القيود المفروضة على العمال في حضر وأسبابها غير معلنة، بينما تواصل القوات الإسرائيلية تحركاتها الميدانية في ريف القنيطرة، وسط قيود تمس حركة المدنيين والعمل في المنطقة.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6

اقرأ أيضاً