البحر الأسود على خط المواجهة.. «الناتو» يرفع سقف التحذير

2026.10.13 - 14:57
Facebook Share
طباعة

تحذيرات وسط غموض المسؤولية
رفعت الهجمات التي استهدفت سفينتين تجاريتين قبالة السواحل البلغارية مستوى القلق الأمني في البحر الأسود، وسط تحذيرات من حلف شمال الأطلسي «الناتو» بشأن احتمال تعديل إجراءاته الدفاعية والردعية، في وقت لم تتمكن فيه السلطات البلغارية من تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات بأدلة قاطعة، رغم إشارتها إلى احتمال استفادة روسيا من هذه التطورات.

اقرأ أيضاً: سباق خلافة زيلينسكي يبدأ مبكراً.. جنرالات وسياسيون في الواجهة


هجمات تستنفر الحلف
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، الثلاثاء، أن الحلف مستعد لتكييف إجراءاته الدفاعية والردعية بما يتناسب مع تطورات الوضع الأمني، عقب استهداف سفينتين تجاريتين بطائرات مسيّرة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا في البحر الأسود.
وأوضح روته، في منشور عبر منصة «إكس»، أن الحلف عزز في وقت سابق ترتيباته الدفاعية على جناحه الشرقي، مشدداً على مواصلة مراقبة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية وردعية وفقاً للمتغيرات الأمنية.
وأشار إلى أنه بحث، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، تداعيات الهجمات الأخيرة والمخاطر المتزايدة التي تواجه أمن الملاحة في البحر الأسود.


صوفيا: لا أدلة حاسمة
فيما لم تعلن السلطات البلغارية امتلاكها أدلة واضحة تسمح بتحديد المسؤول عن استهداف السفينتين، قال راديف إن بلاده لا تملك معطيات قوية وكافية لتوجيه الاتهام إلى طرف بعينه.
لكنه أشار إلى أن تقديراته ترجّح أن تكون روسيا المستفيد من الهجمات، من دون تقديم أدلة حاسمة تثبت مسؤوليتها عنها، ما يبقي هوية الجهة المنفذة غير محسومة حتى الآن.


مخاوف أوروبية متصاعدة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا، وتزايد المخاوف الأوروبية من حوادث أمنية وهجمات وعمليات تخريب يُشتبه بارتباط بعضها بموسكو.
وتعززت هذه المخاوف عقب حوادث متفرقة شهدتها دول أوروبية، من بينها العثور على طائرة مسيّرة محمّلة بمتفجرات في مطار لايبزيغ الألماني، في واقعة أضافت إلى المخاوف المتعلقة بأمن المنشآت الحيوية والبنية التحتية.


تحذير من أي هجوم
كان القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكيفيتش، قد أكد الاثنين استعداد الحلف للتعامل مع أي هجوم يستهدف إحدى الدول الأعضاء.
وقال إن الحلف سيعمل على ضمان أن يكون أي هجوم على أحد أعضائه «عديم الجدوى تماماً»، في رسالة تعكس تشديد الخطاب الدفاعي للحلف بالتزامن مع استمرار التوتر على جناحه الشرقي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 8

اقرأ أيضاً