الرياض تواجه هجمات جديدة وإيران تعرض وساطة مع أنصار الله

2026.10.12 - 14:30
Facebook Share
طباعة

ميدانياً، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لهجوم جديد، أسفر، وفق المعلومات الواردة، عن وفاة شخص وإصابة 11 آخرين. وأشارت التقارير إلى تعليق العمليات في المطار وتمديد فترة التوقف، وسط مخاوف من استمرار استهداف المنشآت الحيوية.


أقرا أيضاً: ألغام هرمز تصيب ناقلات نفط وإيران ترفض المقترح الأمريكي

 


في المقابل، أعلن المتحدث العسكري لأنصار الله يحيى سريع تنفيذ 4 عمليات قال إنها استهدفت مطار الملك خالد في الرياض، ومنشأة للغاز تابعة لشركة أرامكو في منطقة شدقم، ومنشأة أرامكو في تنجيب بالمنطقة الشرقية، إضافة إلى مطار الملك فهد في الدمام.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل العمليات التي أعلنها المتحدث العسكري أو نتائجها.

في تطور ميداني آخر، أفادت تقارير باعتراض التحالف صاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه خميس مشيط، فيما أعلنت الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن مدينة أبها.


غارات متبادلة وتصعيد على الجبهات اليمنية

 

على الجانب اليمني، تحدثت وسائل إعلام مقربة من أنصار الله عن غارات جوية سعودية استهدفت مناطق في صنعاء ومديرية همدان، إلى جانب مبنى سكني في مدينة التربة بمحافظة تعز. وأشارت التقارير إلى وقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا في تلك المواقع.

 

 

في المقابل، أعلن الجيش اليمني تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع وآليات لأنصار الله في مناطق عدة بمحافظة تعز. وقال الجيش إن العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وإصابة آخرين وتدمير آليات، كما أعلن استعادة السيطرة على تلتَي محيوب ثابت والضيب.

 

 

وفي حصيلة أوسع، ذكر متحدث باسم الجيش اليمني أن العمليات التي حملت اسم «فجر اليمن» شهدت تنفيذ 1732 ضربة استهدفت مواقع عسكرية لأنصار الله، مع تحييد أكثر من 900 مقاتل وتدمير أو تعطيل ما يزيد على 287 آلية ومعدة. وتبقى هذه الأرقام ضمن البيانات العسكرية الصادرة عن الجيش، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

 

أقرا أيضاً: هرمز في قلب المواجهة.. ترمب يلوح بالاسم الجديد وإيران تحذر

 

 

 

تحذيرات من مخاطر الطيران والتصعيد الإقليمي

 

 

امتد القلق من التطورات الأمنية إلى قطاع الطيران، إذ أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحذيراً لشركات الطيران الأمريكية دعتها فيه إلى توخي الحذر عند التحليق في الأجواء السعودية أو العبور عبرها، في ضوء المخاطر الأمنية المرتبطة بالتصعيد.

كما تزايدت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الرياض، وسط دعوات إلى حماية المنشآت المدنية وتجنب توسيع نطاق المواجهة.

 

وتشير التطورات المتزامنة، من استهداف المطارات والمنشآت النفطية إلى اعتراض الصواريخ والتحركات الدبلوماسية، إلى اتساع المخاطر الأمنية والاقتصادية للأزمة. وفيما تسعى طهران إلى تقديم نفسها وسيطاً لتسهيل الحوار بين الرياض وأنصار الله، يبقى نجاح المساعي السياسية مرتبطاً بوقف الهجمات وتهيئة الظروف اللازمة للتفاوض.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 9

اقرأ أيضاً