أبرز الأحداث الأمنية في لبنان بتاريخ 27_8_2026

2026.08.28 - 00:03
Facebook Share
طباعة

شهد جنوب لبنان، الخميس، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً تخللته غارات جوية وقصف مدفعي وتوغلات وعمليات تفجير، فيما امتدت الاعتداءات من النبطية وعربصاليم إلى صور وبنت جبيل ومرجعيون.

اقرأ أيضاً:الاحتلال يوسّع عدوانه جنوب لبنان.. الغارات تطال المنازل والبلدات

 

بدأت الضربات فجراً باستهداف مرتفع علي الطاهر وتلة الدبشة بأكثر من 6 غارات، بالتزامن مع قصف طال أطراف ميفدون ودوحة كفررمان وحداثا وحاريص.

 

قرابة الساعة 1:00 فجراً، تعرضت المنصوري لغارتين، بينما طالت ضربة أخرى حي الصوان في ميفدون، ثم ألقت طائرات إسرائيلية، نحو الساعة 2:30، غالونات متفجرة فوق البلدة.

 

في عربصاليم، أسفرت غارة على منزل في حي المجمع الديني عن استشهاد سجى موسى شرارة، البالغة 28 عاماً، وإصابة 6 أشخاص، بينهم طفلة وسيدة ومسنّان، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

 

دمر القصف المنزل وألحق أضراراً كبيرة بالمباني والمؤسسات التجارية المحيطة، فيما أفادت المعلومات بأن شرارة كانت قد انتقلت إليه قبل 48 ساعة فقط بعد زواجها.

 

وسبق الضربة استهداف للمكان نفسه بصاروخ لم ينفجر، في حين كانت عربصاليم قد بقيت خارج نطاق الغارات لنحو شهرين.

 

في النبطية الفوقا، دمرت غارة منزلاً في حي الثكنة، بينما استهدفت مسيّرة المنطقة والمدينة الصناعية بين كفررمان والنبطية، بالتزامن مع إلقاء مواد متفجرة على دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة.

 

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن الهجمات على مناطق في النبطية رداً على إطلاق مسيّرتين مفخختين باتجاه قواته في مرتفعات علي الطاهر، زاعماً إسقاط إحداهما وفقدان الاتصال بالثانية، من دون وقوع إصابات في صفوفه.

 

وذكرت إذاعة الجيش أن 5 مسيّرات انتحارية أُطلقت باتجاه قواته في تلة علي الطاهر خلال الشهر الأخير، بينما لم يصدر عن حزب الله إعلان يؤكد الرواية الإسرائيلية.

 

في ميس الجبل، توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بدبابات وجرافات في منطقة الدبش، وقصفت منازل وأحرقت بعضها وجرفت خياماً زراعية، قبل وصول شاحنة محملة بالمتفجرات لتنفيذ عملية تفجير.

اقرأ أيضاً:اليونيفيل تدعو لبنان وإسرائيل لتنفيذ القرار 1701

 

وطالت عمليات التفجير بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، حيث أعقبت بعض التفجيرات غارات جوية، فيما تعرضت مناطق حاريص وحداثا ورشاف لقصف مدفعي.

 

وفي القطاع الغربي، تكرر القصف على المنصوري ومحيط مجدل زون ووادي حسن، بالتزامن مع تحركات عسكرية وتمشيط إسرائيلي.

 

امتدت الضربات مساءً إلى وادي السلوقي ومحيط القنطرة، مع تسجيل عدة غارات في المنطقتين، بينما شهدت كفرشوبا تحركات عسكرية إسرائيلية في أطرافها الشرقية.

 

يرتبط جانب من التصعيد بالمواجهات المتكررة حول مرتفعات علي الطاهر، التي تحولت إلى محور رئيسي للتوتر خلال الفترة الأخيرة، وسط تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار.

 

أكدت اليونيفيل أن القرار 1701 لا يزال الإطار الأساسي لتحقيق الاستقرار في جنوب لبنان، مشددة على ضرورة التزام لبنان وإسرائيل بموجباته.

 

في موازاة ذلك، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت واشنطن عدم رضاها عن أداء الجيش اللبناني في ما يسمى «المناطق التجريبية» جنوب لبنان، معتبرة أن الترتيبات القائمة لم تحقق النتائج المتوقعة.

 

ويزيد سقوط شهيدة وإصابة 6 أشخاص في عربصاليم، إلى جانب تضرر المنازل والمنشآت، من الكلفة الإنسانية للتصعيد، وسط مخاوف من تحوله إلى مسار متواصل بدلاً من بقائه ضمن عمليات محدودة.

 

ومع استمرار الضربات حتى ساعات المساء، يبقى الجنوب أمام وضع أمني شديد الحساسية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع العمليات وتواصل التوتر على أكثر من محور.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 8

اقرأ أيضاً