روسيا تلوّح بالتصعيد.. أهداف بريطانية تحت مرمى نيرانها

2026.08.27 - 11:51
Facebook Share
طباعة

تهديد مباشر
رفعت روسيا سقف تحذيراتها لبريطانيا، الخميس، مهددة باستهداف مواقع بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، في حال استخدام أسلحة بريطانية لتنفيذ ضربات ضد الأراضي الروسية.
وجاء التهديد على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في ظل تصاعد الدعم العسكري البريطاني والفرنسي لأوكرانيا، ولا سيما في مجال تكنولوجيا الصواريخ بعيدة المدى.

اقرأ أيضاً: روسيا تستهدف مستودعات الوقود ومنشآت عسكرية أوكرانية


"تلعبان بالنار"
قالت زاخاروفا إن بريطانيا وفرنسا "تلعبان بالنار" من خلال تزويد كييف بتكنولوجيا صاروخية حساسة، محذرة من أن الخطوات التي تتخذها لندن وباريس قد تقود إلى عواقب وصفَتها بأنها غير قابلة للتنبؤ.
وتعكس التصريحات الروسية تشدداً متزايداً تجاه الدور الأوروبي في الحرب، في وقت تتوسع فيه أشكال الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا.

اقرأ أيضاً: هجمات جوية أوكرانية تشعل منشآت روسية وتوقع قتلى


القوات الأجنبية هدف
رفضت موسكو خطط تحالف دولي لإرسال قوة متعددة الجنسيات إلى أوكرانيا، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تمثل انتقالاً إلى مستوى أكبر من انخراط حلف شمال الأطلسي في الصراع.
وأكدت زاخاروفا أن وجود قوات أجنبية في أوكرانيا لن يكون مقبولاً بالنسبة إلى روسيا، محذرة من أنها ستُعامل باعتبارها "أهدافاً مشروعة" للقوات الروسية.


صواريخ ستورم شادو
تأتي التهديدات الروسية بعد تعهد بريطانيا وفرنسا بتعزيز دعمهما العسكري لأوكرانيا، بما يشمل إتاحة تقنيات حساسة وتسريع عمليات تسليم صواريخ الدفاع الجوي.
وأعلنت لندن السماح لكييف بالوصول إلى تكنولوجيا سرية تمكّنها من بدء إنتاج صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى محلياً، وهي صواريخ قادرة على تنفيذ ضربات في عمق الأراضي الروسية، فيما كانت باريس قد وافقت بالفعل على منح الترخيص اللازم.


مخاطر التوسع
تثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق المواجهة، خصوصاً مع انتقال الدعم الغربي من توريد الأسلحة إلى إتاحة تقنيات تساعد أوكرانيا على تطوير وإنتاج قدراتها الصاروخية بنفسها.
وتحذر موسكو من أن هذا المسار قد يجعل الدول الداعمة لكييف أطرافاً أكثر مباشرة في الصراع، وهو ما يرفع مستوى المخاطر بين روسيا والدول الأوروبية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1

اقرأ أيضاً