ضربة جنوب غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل رزق سهيل أبوشحمة، الذي وصفه بأنه أحد عناصر وحدة النخبة التابعة لحركة حماس والحارس الشخصي السابق ليحيى السنوار، إثر استهدافه في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش إن الضربة نُفذت يوم الإثنين، زاعماً إلى أن أبوشحمة كان ضمن المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر، كما اتهمه بالعمل على تنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية والمساهمة في إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس.
اقرأ أيضاً: هدنة غزة على المحك.. ملادينوف يحذر من نقطة اللاعودة
اتهامات إسرائيلية
وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان أبوشحمة يعمل ضمن وحدة النخبة في الجناح العسكري لحماس، وظهر في مناسبات سابقة خلف يحيى السنوار، من بينها فعالية أقامتها الحركة في خان يونس عقب استيلائها على سلاح تابع لقوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى القطاع عام 2018.
ويشير ظهوره المتكرر إلى دوره الأمني القريب من قيادة الحركة خلال السنوات الماضية، قبل أن يصبح هدفاً للعمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب القطاع.
اقرأ أيضاً: اعتقال جديد لوزير القدس وسط تصعيد إسرائيلي متواصل
قتيل ثانٍ
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل حازم موسى، الذي قال إنه من عناصر وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس.
واتهم الجيش الإسرائيلي الرجلين بالمشاركة في التخطيط لهجمات ضد قواته، إلى جانب العمل على استعادة القدرات العسكرية للحركة، من دون أن يقدم في البيان تفاصيل مستقلة عن ملابسات الاستهداف أو نتائج العملية على الأرض.
اقرأ أيضاً: غارة إسرائيلية قرب مستشفى ومدرسة في جباليا
تصعيد متواصل
يأتي الإعلان في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، مع استمرار استهداف أشخاص تقول إنهم مرتبطون بالبنية العسكرية لحماس.
وتبقى خان يونس، التي شهدت على مدى الحرب الإسرائيلية على غزة عمليات عسكرية واسعة، إحدى أبرز بؤر العمليات الإسرائيلية في جنوب القطاع، وسط تداعيات إنسانية وأمنية متواصلة.