بعد تسريبات أمنية.. تحقيقات داخل جهاز حماية ترامب

2026.08.26 - 22:49
Facebook Share
طباعة

تحقيق داخلي
فتحت تسريبات أمنية حساسة تتعلق بتحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإجراءات حمايته تحقيقاً داخل جهاز الخدمة السرية، وسط تدقيق متزايد في آليات حماية الرئيس وعائلته، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الأمنية المحيطة بهم.
وأُوقف ثلاثة مسؤولين في الجهاز عن العمل مؤقتاً ووُضعوا في إجازة إدارية، مع تعليق تصاريحهم الأمنية، على خلفية شبهات بسوء السلوك يُعتقد أنها مرتبطة بتسريب معلومات من داخل الجهاز.
ويعمل المسؤولون الثلاثة في مكتب الاتصالات، ومن بينهم مدير الاتصالات في جهاز الخدمة السرية أنتوني غوغليلمي. وأكد الجهاز أن التحقيق يجري وفق الإجراءات المعتمدة، من دون الكشف عن طبيعة المعلومات التي تخضع للتدقيق.

اقرأ أيضاً: كندا ترد على ترامب بضربة تجارية تطال 700 سلعة أميركية


معلومات حساسة
تأتي التحقيقات بعد تداول تفاصيل أمنية بشأن تحركات ترامب وترتيبات حمايته، بينها معلومات عن مغادرته تركيا عقب قمة حلف شمال الأطلسي، عندما غادر الطائرة الرئاسية بطريقة متخفية داخل شاحنة مخصصة لخدمات التموين، قبل انتقاله إلى طائرة أخرى، وسط مخاوف من تهديد إيراني.
كما كشفت تسريبات أخرى أن الطائرة الرئاسية الجديدة تفتقر إلى أنظمة متطورة مضادة للصواريخ، ما أثار انتقادات وغضباً داخل البيت الأبيض.


تهديدات متصاعدة
تزامنت التطورات مع إعلان جهاز الخدمة السرية علمه بوجود تهديد إيراني يستهدف بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي الأصغر.
وفي تموز الماضي، وُضع أحد عناصر الحماية المكلفين بتأمين نائب الرئيس جي دي فانس في إجازة إدارية، بعد اتهامه بتسريب معلومات حساسة إلى وسائل الإعلام على خلفية تقرير تناول استياءً داخل فريق نائب الرئيس من رحلاته المفاجئة في اللحظات الأخيرة.


إرث من الثغرات
يأتي التحقيق الجديد في ظل تدقيق مستمر في أداء جهاز الخدمة السرية، خصوصاً منذ محاولة اغتيال ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا في 13 تموز 2024.
وكان غوغليلمي يتولى إدارة الاتصالات في الجهاز خلال المرحلة التي أعقبت محاولة الاغتيال، التي فتحت تحقيقات واسعة بشأن إجراءات الحماية والثغرات الأمنية.
ويواجه الجهاز ضغوطاً إضافية بعد تسجيل ثلاث وقائع تمكّن خلالها مهاجمون محتملون من الاقتراب بصورة خطرة من ترامب.


تحقيق أوسع
بحسب المعلومات المتداولة، تشارك جهات أمنية اتحادية في التحقيق مع المسؤولين الثلاثة الذين أُوقفوا مؤقتاً هذا الأسبوع، بينما لم تُكشف حتى الآن طبيعة التسريبات محل التحقيق أو ما إذا كانت ستؤدي إلى إجراءات إضافية.


اختبار جديد

ويضع التحقيق جهاز الخدمة السرية أمام اختبار جديد يتعلق بحماية المعلومات الداخلية بقدر ما يتعلق بحماية الرئيس نفسه، في وقت تتزايد فيه التهديدات الأمنية وتتصاعد المطالب بتشديد إجراءات السرية والمساءلة داخل المؤسسة المكلفة بحماية كبار المسؤولين الأمريكيين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


دونالد ترامب تركيا البيت الأبيض فانس

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 2