تقدم كبير بين باكستان وإيران لاحتواء الحرب وفتح هرمز

2026.08.25 - 09:07
Facebook Share
طباعة

مسار تفاوضي
أعلنت باكستان إحراز تقدم كبير في مباحثاتها مع إيران بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، في وقت تركزت فيه الاتصالات بين البلدين على وقف التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والدفع باتجاه تسوية تفاوضية تنهي الصراع.
وقال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، عقب زيارة إلى طهران، إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين كانت بناءة، مشيراً إلى أن الجانبين بحثا القضايا المرتبطة بالحرب ومسار الوصول إلى السلام.

اقرأ أيضاً: أميركا تطلق حملة مالية جديدة لخنق اقتصاد إيران


وقف التصعيد
ذكر بيان للجيش الباكستاني أن المحادثات التي شارك فيها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير والقيادة الإيرانية تناولت إجراءات لمنع اتساع رقعة التصعيد، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الأمن والسلام الإقليميين، والسبل الكفيلة بالتوصل إلى تسوية عبر المفاوضات.

اقرأ أيضاً: البحر الأحمر.. حادث أمني يطال سفينة أمزان السعودية


رسائل طهران
قال نقوي إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عرض بصورة صريحة موقف حكومته من التطورات، مضيفاً أن اللقاءات شهدت مباحثات بناءة بشأن الملفات ذات الصلة.
وتأتي التحركات الباكستانية في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية الرامية إلى احتواء الحرب ومنع امتداد تداعياتها إلى المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر حول حركة الملاحة في مضيق هرمز.

اقرأ أيضاً: منير في طهران بعد اتصال ترامب.. وساطة لاحتواء التصعيد


اتصال بترامب
قبل توجهه إلى طهران، أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اتصالاً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس حساسية الدور الذي تحاول إسلام آباد الاضطلاع به بين واشنطن وطهران.
وكان ترامب قد حذر الأسبوع الماضي من تداعيات اقتصادية على الدول التي تقدم دعماً حيوياً لإيران، في إطار مساعٍ لزيادة الضغط على طهران وعزلها دولياً.


هرمز في الواجهة
في المقابل، تعهدت إيران بوقف صادرات النفط من منطقة الخليج، في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة البحرية في العالم.
ويضع هذا التطور إعادة فتح المضيق في صدارة المساعي الدبلوماسية، نظراً إلى تأثير استمرار إغلاقه أو تعطيل حركة الملاحة فيه على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.


اختبار دبلوماسي
يشير الإعلان عن إحراز «تقدم كبير» إلى محاولة فتح مسار تفاوضي بالتوازي مع التطورات العسكرية والضغوط الاقتصادية، إلا أن نجاح هذه الجهود سيبقى مرتبطاً بقدرة الأطراف المعنية على تثبيت التهدئة وتحويل الاتصالات السياسية إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.


نحو التهدئة؟
ومع استمرار الحرب والتوتر حول هرمز، تبدو التحركات الباكستانية محاولة لتقريب وجهات النظر وفتح نافذة تفاوضية قد تمهد لوقف التصعيد وإنهاء الصراع، فيما تبقى نتائج الاتصالات المقبلة العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان المسار الدبلوماسي قادراً على تحقيق اختراق فعلي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8

اقرأ أيضاً