بعد رحيله.. غزة تستحضر إرث الشيخ حمد بن خليفة في الإعمار

2026.07.13 - 18:35
Facebook Share
طباعة

شارك فلسطينيون في أنحاء قطاع غزة، الاثنين، في بيوت عزاء أُقيمت حدادًا على الأمير السابق لدولة قطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تقديرًا لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ودوره في تمويل مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار داخل القطاع على مدار سنوات.

 

وشهدت بيوت العزاء، التي نظمتها فعاليات عشائرية وشعبية، رفع صور الأمير الراحل والأعلام القطرية، في مشاهد امتزجت بآثار الدمار الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، فيما أكد المشاركون أن المبادرة تأتي تعبيرًا عن الوفاء للدور الذي لعبته قطر في دعم الفلسطينيين.

 

جاءت مراسم العزاء بعد يوم من تشييع جثمان الشيخ حمد بن خليفة في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أُديت صلاة الجنازة عليه في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، قبل مواراة جثمانه الثرى في مقبرة لوسيل.

 

وقال نائب رئيس التجمع العشائري الفلسطيني نبيل أبو سرية إن أهالي غزة ينعون الأمير الراحل إلى دولة قطر قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أن الفلسطينيين لن ينسوا مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية ووقوفه إلى جانب القطاع في مختلف المراحل الصعبة.

 

وأضاف أن الشيخ حمد كان أول زعيم عربي يزور قطاع غزة منذ فرض الحصار عام 2007، معتبرًا أن هذه الزيارة تركت أثرًا كبيرًا في نفوس الفلسطينيين، وأسهمت في تعزيز مشاريع الإعمار والتنمية داخل القطاع.

 

وأشار إلى أن الدعم القطري امتد لسنوات، وشمل مساعدات إنسانية ومشاريع تنموية خلال فترات الحصار والحروب، وهو ما رسخ مكانة الأمير الراحل لدى أبناء غزة.

 

كان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد زار قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2012، في أول زيارة يجريها رئيس دولة عربية للقطاع منذ عام 2007، بهدف تدشين مشاريع لإعادة الإعمار تمولها قطر.

 

خلال تلك الزيارة، رفعت الدوحة قيمة تمويل مشاريع الإعمار والتنمية من 250 مليون دولار إلى 400 مليون دولار، وشملت إنشاء مشاريع سكنية، وشبكات طرق، ومرافق خدمية، وبنى تحتية، في وقت كان القطاع يواجه تداعيات الحصار الإسرائيلي والأضرار الناجمة عن العمليات العسكرية.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 7 + 1