أهالي حضر يتهمون الاحتلال الإسرائيلي بترويع المدنيين

2026.07.13 - 16:50
Facebook Share
طباعة

أدان أهالي ووجهاء قرية حضر ذات الغالبية الدرزية في ريف القنيطرة ما وصفوه بالانتهاكات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرية، عقب مداهمة عدد من المنازل، مؤكدين أن هذه الإجراءات تسببت في حالة من الخوف بين السكان، ومطالبين بوقفها وعدم تكرارها.

 

جاء ذلك في بيان مصور تلاه أحد وجهاء القرية بحضور عدد من الأهالي ورجال الدين، أوضح فيه أن القوات الإسرائيلية نفذت خلال الفترة الأخيرة عمليات اقتحام لمنازل داخل القرية، رافقتها إجراءات قال إنها مست حياة المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، إضافة إلى فرض قيود على حركة الأهالي ومنع عدد من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

 

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية صادرت أسلحة فردية كانت بحوزة بعض السكان، موضحًا أن امتلاك هذه الأسلحة جاء، بحسب الأهالي، بهدف حماية العائلات والدفاع عن الأرض والكرامة، وليس للاعتداء على أي طرف أو تهديد الأمن.

 

وأضاف أن سكان القرية لا يرفضون التخلي عن هذه الأسلحة إذا توفرت ضمانات حقيقية تكفل حماية الأهالي، وصون كرامتهم، والحفاظ على مقدساتهم وأراضيهم، بما يضمن استمرار العيش المشترك والسلم الأهلي داخل البلاد.

 

حذر الأهالي من تكرار عمليات المداهمة أو أي إجراءات مماثلة، معتبرين أن استمرارها سيؤدي إلى مزيد من التوتر، ومؤكدين أن حماية الأمن لا تستدعي اقتحام المنازل أو ترويع المدنيين أو انتهاك حرمتها.

 

كما وجه البيان نداءً إلى أبناء الطائفة الدرزية في الجولان السوري المحتل وداخل إسرائيل ولبنان وسوريا، دعاهم فيه إلى التعامل مع التطورات بحكمة ومسؤولية، والعمل على معالجة الأوضاع بما يحفظ وحدة المجتمع ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة في جنوب سوريا، في خطوة تقول دمشق إنها تمثل خرقًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

 

شهدت قرية حضر تحولات ميدانية منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ وسعت القوات الإسرائيلية انتشارها داخل المنطقة، وأقامت نقاطًا عسكرية جديدة في مواقع داخل الأراضي السورية، مستفيدة من المتغيرات الأمنية التي أعقبت سقوط النظام.

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
Ajouter un commentaire
* Type the result 1 + 2

Lire aussi