تفاصيل خفية في اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

2026.06.29 - 12:35
Facebook Share
طباعة

اتفاق إطاري بملفات حساسة
كشفت دراسة صادرة عن معهد أبحاث إسرائيلي أن اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، يتضمن ترتيبات أمنية معقدة وآليات رقابة ميدانية تهدف إلى التحقق من إزالة البنية التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، في وقت يربط فيه الاتفاق أي انسحاب إسرائيلي تدريجي بنتائج عملية نزع سلاح الحزب، وسط تحذيرات من عقبات قد تعرقل التنفيذ منذ مراحله الأولى.


ملحق أمني رقابي
وأوضحت الدراسة أن الاتفاق يشمل ملحقاً أمنياً يتيح لإسرائيل المشاركة في المصادقة على مواقع تنفيذ المرحلة التجريبية، إضافة إلى آليات تحقق ميداني للتأكد من إزالة البنى العسكرية التابعة لحزب الله داخل المناطق المشمولة بالاتفاق.


خلافات سابقة
وبحسب المعطيات، جاءت هذه الآليات نتيجة تجارب سابقة شهدت تضارباً في الروايات بين الجانبين، حيث كانت تقارير لبنانية تؤكد تنفيذ عمليات إزالة لمواقع عسكرية، في حين أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن بعض تلك المواقع لم تُزل بالكامل، ما دفع إلى اعتماد نظام رقابة أكثر صرامة.


مكاسب لبنانية
وترى الدراسة أن الاتفاق يمنح لبنان جملة من المكاسب، أبرزها الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، وتعزيز دور الجيش اللبناني في حصر السلاح، إضافة إلى منع التدخلات الخارجية، وتأمين عودة النازحين، ودعم جهود إعادة الإعمار.


أهداف إسرائيلية
في المقابل، يمنح الاتفاق إسرائيل هامشاً للتحرك نحو هدفها المعلن المتمثل في نزع سلاح حزب الله، مع الإبقاء على وجود عسكري في المنطقة الأمنية إلى حين استكمال الالتزامات، إضافة إلى الاحتفاظ بحرية الرد على أي تهديدات، والحد من النفوذ الإيراني في لبنان.


آليات وتفاهمات
وينص الاتفاق كذلك على إنشاء قنوات حوار عسكري وسياسي مباشر بين الجانبين بإشراف أميركي، إلى جانب ملحق عسكري وصفته الدراسة بأنه شديد الحساسية ولا تزال تفاصيله غير معلنة بالكامل.


طريق معقد للتنفيذ
وتشير الدراسة إلى أن اتفاق الإطار، رغم كونه خطوة سياسية وأمنية مهمة، لا يزال يواجه مساراً طويلاً ومعقداً قبل تطبيقه ميدانياً، في ظل تداخل الاعتبارات الأمنية والسياسية وصعوبة تنفيذ بنوده على الأرض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3