سباق مع الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض فنزويلا

2026.06.29 - 10:08
Facebook Share
طباعة

 تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال رجل وابنه المراهق على قيد الحياة من تحت أنقاض المباني المنهارة، بعد مرور نحو أربعة أيام على الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ المحلية والدولية عمليات البحث عن ناجين وسط ارتفاع أعداد الضحايا واقترابها من ألف وخمسمئة قتيل.

وجرت عملية الإنقاذ في مدينة كاراباييدا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس، حيث شاركت فرق إنقاذ أمريكية وفرنسية في إخراج الأب وابنه من تحت الركام. وظهر الفتى وهو يعاني من الإرهاق ومغطى بالغبار، مع إصابات في ركبته اليمنى ويده التي كانت مضمدة، بينما خرج والده بعده بدقائق وهو في حالة صحية حرجة، وقد تلقى إسعافات أولية داخل الموقع شملت تركيب أنبوب طبي قبل نقله لتلقي العلاج.

 

ارتفاع أعداد الضحايا واتساع حجم الدمار

وتشير أحدث المعطيات إلى أن عدد قتلى الزلزال يقترب من ألف وخمسمئة شخص، فيما تعرض 774 مبنى لأضرار متفاوتة، بينها 189 مبنى انهار بشكل كامل نتيجة قوة الهزتين الأرضيتين.

وتؤكد الأمم المتحدة أن نحو خمسين ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، بينما تتحدث السلطات الفنزويلية عن مئات المفقودين، مع استمرار عمليات التمشيط والبحث في المناطق الأكثر تضررا.

 

فرق دولية تعزز عمليات الإنقاذ

وشهدت ولاية لا غوايرا، الأكثر تضررا من الكارثة، وصول فرق إنقاذ من عشرات الدول للمشاركة في عمليات البحث والإغاثة، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها فنزويلا نتيجة أزمتها الاقتصادية والسياسية.

وأكدت القائمة بأعمال رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز، أن 24 دولة استجابت لنداء المساعدة، فيما بلغ حجم المساعدات الإنسانية 521 طنا، إضافة إلى نشر 86 فريقا متخصصا يضم أكثر من 2741 عنصرا مزودين بكلاب مدربة للمشاركة في عمليات البحث بين الأنقاض.

كما وصل حتى يوم السبت الماضي 17 رحلة جوية حملت أكثر من 1600 عنصر من فرق الإنقاذ الدولية لدعم الجهود الميدانية.

 

فرص النجاة تتراجع مع مرور الوقت

ويرى مختصون أن فرص العثور على ناجين تتضاءل تدريجيا مع مرور الأيام منذ وقوع الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، إلا أن عمليات البحث لا تزال مستمرة أملا بالعثور على مزيد من الأحياء.

وتقدر الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكارثة بنحو سبعة مليارات دولار، أي ما يعادل نحو ستة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا، بينما تسببت أكثر من 300 هزة ارتدادية في تفاقم الأوضاع، وسط تقديرات أممية تشير إلى تأثر نحو سبعة ملايين شخص بشكل مباشر بتداعيات الزلزال.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10

اقرأ أيضاً