العفو الدولية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن قصف مدرسة ميناب

2026.06.28 - 17:50
Facebook Share
طباعة

 دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة إلى الإسراع في كشف نتائج التحقيق بشأن الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية قبل أربعة أشهر، مؤكدة أن عائلات الضحايا لا تزال تنتظر معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

وقالت المنظمة إن الغارة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، بينهم 120 طفلاً، معتبرة أن غياب نتائج التحقيق حتى الآن يثير تساؤلات بشأن مدى التزام السلطات الأمريكية بمبدأي الشفافية والمساءلة.

 

مطالبات بإعلان نتائج التحقيق

أعربت أماندا كلاسنغ، المديرة الوطنية للعلاقات الحكومية وأنشطة كسب التأييد في الفرع الأمريكي لمنظمة العفو الدولية، عن استغرابها من استمرار تأخر الإعلان عن نتائج التحقيق.

وأضافت أن الهجوم يعد، وفق وصف المنظمة، من أكثر الهجمات دموية بحق المدنيين في التاريخ الحديث من حيث عدد الضحايا، مشيرة إلى أن السلطات الأمريكية لم تقدم حتى الآن توضيحات بشأن أسباب استهداف المدرسة أو الجهة التي اتخذت قرار تنفيذ الضربة.

وأكدت أن عائلات الضحايا تستحق الحصول على إجابات واضحة، داعية إلى ضمان المساءلة وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.

 

انتقادات للموقف الأمريكي

وذكرت المنظمة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجوم جاءت متباينة، في وقت لم يقدم فيه البنتاغون معلومات كافية إلى الكونغرس، مكتفياً بالإشارة إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً.

وأضافت أن استمرار هذا الموقف أثار استياء عدد من المشرعين، وسط مطالب متزايدة بالكشف عن ملابسات العملية والجهات التي صادقت على تنفيذها.

 

تساؤلات حول آلية الاستهداف

وأشارت المنظمة إلى أن الجيش الأمريكي استخدم صواريخ دقيقة التوجيه في استهداف المدرسة، معتبرة أنه كان يفترض امتلاك معلومات كافية تؤكد طبيعة المبنى وعدم اعتباره هدفاً عسكرياً.

كما لفتت إلى عدم توافر معلومات تؤكد أو تنفي استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية اختيار الهدف، موضحة أن الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" قال إنه لا يعلم ما إذا كانت أنظمة الشركة استُخدمت في تلك العملية، مؤكداً أن قرار الاستهداف النهائي يبقى بيد العنصر البشري.

 

دعوة للمساءلة

أكدت منظمة العفو الدولية أن الهجوم يسلط الضوء على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وطالبت وزارة الدفاع الأمريكية بإنهاء التحقيق ونشر نتائجه، ومحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته الجنائية إذا توفرت الأدلة الكافية، محذرة من أن عدم اتخاذ هذه الخطوات سيقوض مبدأ المساءلة ويمنع الضحايا وذويهم من الوصول إلى العدالة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10