قتلى وجرحى مع استمرار التصعيد بين موسكو وكييف

2026.06.27 - 10:52
Facebook Share
طباعة

 شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا جديدًا على المستويين العسكري والسياسي، مع استمرار الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة وسقوط قتلى وجرحى في الجانبين، بالتزامن مع تصاعد الخلافات بين موسكو وواشنطن بشأن مسار جهود إنهاء النزاع.

وفي أوكرانيا، أفادت السلطات المحلية بأن غارات روسية بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق عدة، ما أدى إلى مقتل شخصين كانا يستقلان حافلة صغيرة في مدينة نيكوبول التابعة لمنطقة دنيبروبيتروفسك، إضافة إلى إصابة 12 آخرين، بينهم طفلان.

وأوضح حاكم المنطقة أولكسندر هانزا أن الهجوم ألحق أضرارًا في المدينة التي تتعرض بشكل متكرر للقصف، نظرًا لقربها من محطة زاباروجيا للطاقة النووية.

وفي منطقة سومي الحدودية، أعلنت السلطات مقتل رجل إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف إحدى القرى القريبة من مركز المنطقة، في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية على الشريط الحدودي.

كما أعلن حاكم منطقة زاباروجيا ميخائيل فيدوروف إصابة شخصين جراء هجمات روسية استمرت لساعات وألحقت أضرارًا بعدد من المباني السكنية.

 

الدفاعات الروسية تعترض مسيرات

في المقابل، أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 28 طائرة مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة خلال فترة زمنية قصيرة.

وأشار إلى أن فرق الطوارئ انتشرت في المواقع التي سقطت فيها بقايا المسيّرات، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.

وجاءت هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان السلطات الروسية مقتل خمسة أشخاص في هجمات أوكرانية استهدفت الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم.

 

خلاف روسي أمريكي حول مفاوضات السلام

بالتوازي مع التطورات الميدانية، تصاعدت حدة الخلاف السياسي بين موسكو وواشنطن بشأن حقيقة ما جرى خلال القمة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ألاسكا العام الماضي.

وطالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتوضيح الموقف الأمريكي، بعد تصريحات أدلى بها نظيره الأمريكي ماركو روبيو نفى فيها التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب خلال القمة.

وقال روبيو إن اللقاء شهد طرح مقترحات فقط، دون الوصول إلى اتفاق نهائي، مضيفًا أن الحرب كانت ستتوقف لو تحقق ذلك.

 

موسكو تتمسك بروايتها

من جانبه، أكد لافروف أن بوتين ناقش خلال القمة سلسلة من المقترحات التي نقلها مبعوث ترامب ستيف ويتكوف إلى موسكو قبل الاجتماع، معتبرًا أن هذه المناقشات تمثل أساسًا لتفاهمات حقيقية بين الجانبين.

وأضاف أن نفي وجود اتفاق يثير تساؤلات حول تعريف مفهوم الاتفاق نفسه، في إشارة إلى اختلاف تفسير الطرفين لما جرى خلال اللقاء.

وتعكس هذه التصريحات تغيرًا في تقييم موسكو للدور الأمريكي في جهود التسوية، بعد فترة من الجمود الذي أصاب المسار السياسي، وسط استمرار العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 1