دمشق تربط اغتيال خطيب مقام "السيدة زينب" بإثارة الفتنة

2026.05.02 - 00:01
Facebook Share
طباعة

أثارت حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق ردود فعل رسمية، حيث اعتبرت وزارة الداخلية السورية أن الواقعة تأتي ضمن سياق محاولات تستهدف الأمن والاستقرار وإثارة التوتر المجتمعي.


أكدت وزارة الداخلية السورية أن اغتيال خطيب المقام يمثل، وفق تقديرها، محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.


وفي بيان عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أشارت الوزارة إلى أن الحادثة تندرج ضمن “محاولات ممنهجة” شهدتها البلاد مؤخراً، بهدف التأثير على الاستقرار المجتمعي، ووصفتها بأنها جزء من مسار تصعيدي خطير.


وشددت الداخلية السورية على أن الحادثة “لن تمر دون محاسبة”، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد هوية المنفذين والجهات التي تقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


وكان انفجار قنبلة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق قد أدى إلى مقتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، الذي كان إماماً في مقام السيدة زينب، وفق ما أفادت به مصادر محلية.


وبحسب مصادر غربية، تعيش الأقلية الشيعية في سوريا حالة من القلق منذ التطورات السياسية التي أعقبت سقوط الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، رغم محدودية الحوادث التي طالتها خلال الفترة الأخيرة.


وأشارت المصادر إلى أن عدد أبناء هذه الأقلية يقدّر بنحو 300 ألف نسمة، يتوزعون في مناطق دمشق وريف حمص وأجزاء من ريفي حلب وإدلب.


وسارعت شخصيات من الطائفة إلى إبداء دعمها لحكومة دمشق، كما التقى عدد من وجهائها بالرئيس السوري أحمد الشرع في آذار/مارس من العام الماضي.


وفي المقابل، لم تُسجل سوى حوادث محدودة خلال الفترة الماضية، أبرزها مقتل رجل الدين رسول شحود في تموز/يوليو 2025 قرب مدينة حمص.


تأتي هذه الحادثة لتعيد ملف الأمن المحلي في محيط العاصمة إلى الواجهة، وسط استمرار التحقيقات الرسمية، وترقب لمزيد من التفاصيل حول ملابسات الاغتيال ودوافعه، في ظل حساسية المشهد الاجتماعي والأمني في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 4