نصرالله لـ"آسيا": العنصر التفاؤلي المستجد في الملف الحكومي هو الضغط الأوروبي

يوسف الصايغ - بيروت

2021.04.01 - 02:31
Facebook Share
طباعة

 لفت عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصرالله في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا" إلى أنه لمس من رئيس مجلس النواب نبيه بري أجواءاً إيجابية في ما خص عملية تفعيل المساعي على خط تشكيل الحكومة، مشيراً الى ان الظروف لم تنضج بعد بالشكل النهائي المطلوب، لكن يتم العمل على تذليل العقد، لافتا الى ان مسألة الأرقام لم تحسم بعد على صعيد تشكيل حكومة من 18 او 24 وزيراً وهذا الأمر بموافقة رئيس الحكومة المكلف، والعمل جار من أجل التوصل الى سلة كاملة في ما خص عدد الوزراء وباقي التفاصيل لا سيما مسألة الثلث الضامن".


ووفقا لنصرالله فإن العنصر التفاؤلي المستجد في الملف الحكومي هو الضغط الأوروبي عامة والفرنسي خاصة، حيث يبدو انهم جديين في ضغوطاتهم رغم انه من وجهة نظره الخاصة يستبعد فرض اي اجراءات حادة ضد سياسيين من الصف الأول، لأن بعض المستهدفين كانوا زبائنهم على مدى العقود الماضية".


كذلك يشير عضو كتلة التنمية والتحرير الى أن "التشاور قائم على صعيد تشكيل الحكومة بين الرئيس بري والبطريرك الراعي ومختلف الأفرقاء، لأن الجميع بات يدرك أننا ذاهبون الى كارثة، ويشير في هذا السياق الى كلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي أعلن انه لا يملك الاموال اللازمة لتأمين الكهرباء فهذا يعني أننا في مصيبة بحيث أن سلفة الـ200 مليون دولار التي تم اقرارها في الجلسة النيابية، سيتم شراؤها من السوق اللبناني وفق سعر السوق السوداء، ما يعني أن هذا الأمر سيكلف مصرف لبنان مبلغا يتجاوز الثلاثة الاف مليار ليرة لبنانية، وهذا سينعكس بشكل مباشر على التضخم الحاصل في لبنان وعلى سعر صرف الدولار".


من جهة ثانية يدرج النائب نصرالله خطوة الحديث عن سرقة سوريا للنفط اللبناني في إطار استخدام كل الأوراق في اللعبة الداخلية، لا سيما وأن الأمور تذهب نحو فريق الممانعة بينما الفريق الذي يسير في التوجه الاميركي والأوروبي لم يحصل على شيء، فالأميركي لا يقدم شيئاً للبنان، وما يتم تقديمه للجيش اللبناني من مساعدات هو من أجل مصالحها الخاصة في ضبط الحدود ولكن نحن لدينا الثقة بأن الجيش لا يضيع البوصلة".


أما على صعيد التنسيق القائم بين لبنان ودول الجوار مؤخراً ولا سيما الزيارة التي يقوم بها وفد وزاري عراقي الى لبنان، يرى عضو كتلة التنمية والتحرير ان "التنسيق مع العراق منفصل عن باقي الملفات والجهات الأخرى، فالعراق لديه القدرة على مساعدة لبنان لا سيما في مسألة النفط، وعليه يشدد نصرالله على ضرورة ان يتلقف لبنان المبادرة العراقية بالسرعة المطلوبة ويعزز التفاوض لتأمين الحاجيات المطلوبة ووفقا المواصفات المطلوبة في لبنان، وهذا ما يتطلب فتح باب التفاوض بشكل واسع، خصوصا وان العراقيين لا يطلبون توفير المال بشكل فوري إسوة باقي الجهات".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8