الحجار لـ"آسيا": هذه الطريقة الوحيدة أمام فريق عون – باسيل للتخلص من الحريري

يوسف الصايغ- بيروت

2021.03.25 - 06:35
Facebook Share
طباعة

 أشار عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار في تصريح خاص لـ"وكالة أنباء آسيا" إلى أن "زيارات السفراء التي تحصل الى قصر بعبدا تتضمن في جزء منها إبلاغ مواقف الدول المعنية  لرئيس الجمهورية، مشيراً في هذا السياق إلى زيارة السفيرة الأميركية الى بعبدا حيث تلت بيانا مكتوبا بعد لقائها الرئيس عون، أعلنت فيه  انها أبلغته موقف بلادها مما يحصل على الساحة الداخلية لناحية عرقلة تشكيل حكومة إختصاصيين، حيث عبرت عن الإستياء من عملية المراوحة في تأليف الحكومة وخوفها من تفلت الوضع الداخلي، وخشية من أن تذهب الأمور نحو الفوضى والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل على الصعيد الأمني". 


وفي ما يتعلق بزيارة السفير السعودي الى بعبدا رأى الحجار ان "رئيس الجمهورية والفريق التابع له أوقعوا أنفسهم والبلد في حالة من الإنعزال، بسبب أدائهم ومقارباتهم ومواقفهم الصامتة أو المؤيدة اللتهجم على عدد من الدول العربية وبعض الدول الغربية، واليوم يحاولون التعويض عما وصلوا اليه عبر إستدعاءات ،وليس زيارات يطلبها السفراء المعنيين، الى قصر بعبدا".


ويضيف الحجار مشيرا الى ان فريق رئيس الجمهورية أراد الإيحاء بأن العلاقة مع السعودية بأفضل حالاتها والقول بأن سفيرها في لبنان يزور قصر بعبدا، ونحن كنا نتمنى ان تكون العلاقة في افضل حالاتها مع السعودية، لكن ما يرشح من التصريحات والمواقف التي يدلى بها بعد الزيارات لا يعكس ذلك. نحن نعتقد أن التخلص من حالة الانعزال تتم من خلال الذهاب نحو حكومة اختصاصيين بدون حزبيين وبدون ثلث التعطيل، تلبي مطالب المجتمع العربي والدولي، الذي أبدى استعداده لمساعدة لبنان بعد تشكيل هكذا حكومة، لكن الفريق الحاكم وللأسف يبدّي المصلحة الشخصية ومستقبل الصهر السياسي على مصالح البلد".


وحول امكان العودة الى ايجاد قواسم مشتركة على صعيد تشكيل الحكومة لا سيما بعد الموقف التصعيدي لرئيس الجمهورية وما تبعه من موقف للرئيس المكلف من بعبدا، يؤكد عضو كتلة المستقبل ان الرئيس الحريري لا يتشبث بموقف شخصي لجهة اصراره على تأليف حكومة اختصاصيين، بل ان هكذا حكومة  تعبّر عن موقف المجتمع الدولي الذي ترجمته المبادرة الفرنسية، والتي كان نال الرئيس ماكرون موافقة القوى السياسية اللبنانية  عليها في اجتماعه مع هذه القوى في قصر الصنوبر في الأول من أيلول 2020، وهي الحكومة التي طالب بها اللبنانيون الذين نزلوا الى الساحات في 17 تشرين أول  ونادوا بحكومة مستقلين غير حزبيين وهذا المطلب ترسخ بشكل أكبر بعد إنفجار المرفأ الكارثي في  الرابع من آب الفائت. إن هذه الصيغة المطلوبة من دون ثلث معطل لأي جهة هي ليست مطالب سعد الحريري حتى نقف كيدياً في وجهها، لكن للأسف هناك فريق لا يهتم لأمور البلد هو فريق رئيس الجمهورية وصهره النائب باسيل والذي  ينصب ويتركز جهده حول كيفية توريث الصهر رئاسة الجمهورية".


ويعتبر الحجار ان "فريق العهد يضيع فرصة إنقاذ البلد عبر المبادرة الفرنسية وهي آخر فرصة من اجل الخروج من الأزمة. وأضاف النائب الحجار أن طريقة تعاطي فريق عون -باسيل مع الرئيس المكلّف ومقاربة الأمور معه ، خرجت في الآونة الأخيرة  عن اللياقات وينقصها الكثير من الاخلاق السوية في محاولة لإحراج الرئيس الحريري لإخراجه و"تطفيشه". هو أداء ومواقف رأيناها في 21 تشرين الاول 2019، في اليوم الذي سبق الاستشارات النيابية الملزمة ، حين عقد الرئيس عون مؤتمرا صحفيا كاد يقول فيه للنواب صراحة ان لا يسموا سعد الحريري رئيسا مكلفا ، كما شاهدنا الاسلوب المستنكر ذاته في تسريب بعبدا لفيديو نعت فيه عون الرئيس المكلف بالكذب، وكذلك  من خلال الاستدعاء التلفزيوني له الى بعبدا او عبر الرسالة التشكيلة  التي ارسلت من بعبدا الى بيت الوسط لتعبئتها، لكن الرئيس سعد الحريري ابن مدرسة تضع مصلحة البلد في الاولوية ترفع عن الرد على إساءات تدين مرتكبها وفوّت على العهد فرصة أخذ البلد إلى إشتباك وسجال طائفي ، معلنا تمسكه بالنصوص الدستورية وباستمراره في تحمل مسؤوليته الوطنية كاملة حتى تشكيل حكومة توقف الإنهيار ".


ويختم الحجار لافتا الى ان الرئيس الحريري لن يعتذر عن التأليف والطريقة الوحيدة للتخلص منه إذا أراد الفريق السياسي عون - باسيل، هو في الذهاب الى انتخابات رئاسية مبكرة وعندها يكون هناك رئيس جديد للجمهورية ومعه تكليف رئيس مكلف جديد لتشكيل الحكومة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 1