عطالله لـ"آسيا": زيارة بكركي تضمنت أكثر من هدف.. وهذا مضمون رسالتنا إلى الفاتيكان

يوسف الصايغ – بيروت

2021.02.25 - 04:42
Facebook Share
طباعة

 أشار عضو تكتل "لبنان القوي" النائب جورج عطالله في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن زيارة وفد التيار الوطني الحر الى بكركي ولقائهم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي تضمنت أكثر من هدف، فهي جاءت من أجل التأكيد على التواصل القائم مع البطريرك الراعي لا سيما في فترة الأزمات الكبيرة، وفي نفس الوقت من أجل التشاور مع غبطته بخصوص بعض المواقف التي يتعاطي فيها، حيث يقوم بالإضاءة على بعض الجوانب التي تشكل عاملا مساعدا لنا، وكذلك من أجل دحض كل المحاولات التي تحاول التصويب على علاقتنا بسيادة البطريرك الراعي، ووضع الأمور في نصابها الصحيح بعيداً عن الافتراءات التي يحاول البعض إطلاقها على صعيد علاقة التيار ببكركي".

وأشار عضو تكتل لبنان القوي الى أن "البطريرك الراعي أبدى تفهمه لموقف التيار بمسالة تشكيل الحكومة وأعرب عن رغبته وحرصه بأن يتم تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن، ونحن نتشارك معه في المواقف وهو يعبّر عن هواجس المواطنين والناس والبلد، ونحن بدورنا طرحنا كل ما يحصل بشكل واضح في ظل محاولة التعمية على الحقائق التي تحصل في مسألة تشكيل الحكومة، ومحاولة منع رئيس الجمهورية من ممارسة صلاحياته والانقضاض على ما تبقى من صلاحياته، وبالطبع هذه الامور لا يرضى غبطة البطريرك ان تحصل بهذا الشكل".

وعلى صعيد الملف الحكومي يشير النائب عطالله الى أنه "بات واضحاً بالنسبة لهم أن الأزمة الكبيرة التي يعاني منها الرئيس المكلف على صعيد التأليف، ترتبط بمشاكله الخارجية الكبرى التي تطغى على المشاكل الداخلية، وفي مقدمها مشاكله مع القيادة السعودية حيث يحاول الاجتماع معها، في وقت السعودي يعاني من علاقته المضطربة مع القيادة الاميركية الجديدة، وفي أفضل الحالات فإن السعوديين لا يهتمون بلبنان في الوقت الراهن، فهم يحاولون التخلص من مشاكلهم".

وعلى صعيد المؤتمر الدولي الذي دعا البطريرك الراعي لإنعقاده حول لبنان، لفت النائب عطالله الى أن سيد بكركي أطلعهم على فحوى الدعوة التي وجهها، وأكد لهم أنه ضد أي وصاية دولية على لبنان، او الدعوة لاعتماد الفصل السابع كما يحاول البعض أن يصور الأمور خلافاً للحقيقة، والبطريرك الراعي أوضح ان الأولوية هي للتفاهم على المستوى الداخلي هي من أجل السعي للإتفاق، ولكن إذا كان الأفق مسدوداً فلم لا نطلب مساعدة الدول الصديقة التي هي مستعدة للوقوف الى جانبنا، على قاعدة ان نحدد نحن مطالبنا التي نريدها من خلال هكذا مؤتمر".

ويضيف عضو تكتل لبنان القوي مشيراً الى أن "سيد بكركي أبلغهم أنه أكد لوفد القوات اللبنانية الي زاره بالأمس، أنه علينا أن نتوجه الى المجتمع الدولي وفق النقاط التي نجمع عليها نحن كلبنانيين لطلب المساعدة الخارجية والدعم من أجلها، ونحن بدورنا أبلغناه بناء على طلبه عن إستعدادنا لإعداد ورقة تتضمن ما يحصل من مشاكل تتعلق بالدستور وغير ذلك من القضايا التي تحتاج الى الحوار حولها".

وتابع عطالله: قمنا بلفت نظر البطريرك الراعي أن المبادرة الفرنسية جاءت بالتدرج على 3 نقاط الاولى تنص على تشكيل حكومة ذات مهمة إصلاحية، وبعد  تشكيل الحكومة يتم عقد مؤتمر اقتصادي لمساعدة لبنان، وثالثاً مؤتمر لإعادة تكوين النظام او ما شابه، وفي هذا الإطار نحن لا نختلف مع سيد بكركي بل نتطابق في الآراء".

ختاما وردا على سؤال حول الرسالة التي وجهها التيار الوطني الحر الى البابا فرنسيس يشير النائب عطالله الى أنها "تأتي كرسالة تقدير وشكر الى الحبر الأعظم بعد كلامه امام السلك الدبلوماسي حول دور لبنان ونظرته اليه، والتأكيد على تشاركنا معه في هذه النظرة، واستعدادنا للتعاون معه في هذا الخصوص، وتم إطلاع البطريرك الراعي على تفاصيلها، وهو كان لديه علم مسبق بمضمون رسالتنا للفاتيكان، خلافا لمحاولة التشويش واعتبار الرسالة انها تجاوز لموقع البطريرك الراعي لكنه كان في جو الرسالة سلفاً".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 4