لماذا لا يثقون في تولي المرأة مناصب قيادية؟

إعداد - رزان الحاج

2021.01.26 - 05:38
Facebook Share
طباعة

 على الرغم من الخطوات الكبيرة التي قطعتها النساء في الوصول إلى مناصب قيادية مؤثرة، لا يزال عدد مذهل من الناس في جميع أنحاء العالم لا يثقون في أن القيادة النسائية يمكن أن تكون فعالة، وهذه النظرة المجحفة متجذرة بعمق بحيث قد يصعب تغييرها.


بشكل عام، إن النظرة السائدة إلى الشخصيات القيادية لا تزال تحصرها في سلوكيات ذكورية نمطية، ما يؤدي إلى تحيز بلا وعي على أساس الجنس، وهذا ممكن أن يظهر حتى من قبل أشخاص يعتبرون أنفسهم تقدميين، بما في ذلك الأجيال الشابة.


هناك اعتقاد سائد بين الرجال والنساء على حد سواء بأن النساء أرق وأضعف من أن يتولين القيادة. 


وهناك أيضاً بعض الأشخاص الذين لا يعتبرون أنفسهم متحيزين لجنس دون آخر، لكنهم يعتقدون أن القيادات النسائية من المرجح أن تكون أضعف لأن العالم متحيز جنسياً. 


ومن غير المفاجئ وجود هذا النوع من المعتقدات، فوفقاً لآليس إيغلي، عالمة النفس فإن "الصورة النمطية عن النساء هي أنهن لا يتمتعن بالكفاءة، ولسن حازمات أو صاحبات سلطة، وأن أصواتهن ليست بالعلو المطلوب، وأنهن صغيرات الحجم نوعا ما".


ولأن هذه السمات مرتبطة تقليدياً بالذكورة وبصفات القادة، أصبح مفهوم القيادة أيضاً مرتبطاً بمفاهيم الذكورة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7