"العقدة الدرزية".. هل تفرمل اندفاعة تأليف الحكومة؟

وكالة أنباء آسيا - يوسف الصايغ

2020.10.27 - 03:45
Facebook Share
طباعة

 
 
بعد الدخول في تفاصيل عملية تأليف الحكومة يبدو أن العّقد بدأت بالظهور على أكثر من مستوى، ما يدفع للسؤال عن إمكانية فرملة الاندفاعة في التأليف بهدف تذليل العقد، ما يعني أن ولادة الحكومة قد تتأخر بضعة أيام ريثما تصبح صورة التأليف أكثر نضوجاً. ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الحريري بزيارة إلى قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، للبحث في الملف الحكومي وكيفية تذليل العقدة الدرزية.
ووفقا للمعلومات، فإن العقدة الدرزية برزت بشكل واضح على خط التأليف في ظل مسعى من الرئيس المكلف إلى خفض عدد الوزراء في الحكومة إلى 18 وزيراً، ما يعني أن الدروز سيمثّلون بوزير واحد في الحكومة، وسيكون من نصيب رئيس الحزب الاشتراكي، وهو ما لاقى اعتراض الفريق الدرزي المعارض لجنبلاط ممثلاً برئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان ورئيس حزب التوحيد وئام وهاب، اللذان قاما بزيارة قصر بعبدا وبحثا الملف الحكومي مع رئيس الجمهورية.
وتفيد المعلومات أن مقترح تأليف حكومة من 18 وزيراً قوبل بالرفض من قبل الفريق الدرزي المعارض، وهو ما عبّر عنه وهاب بعد لقائه عون، حيث أشار إلى أن "الأجواء إيجابية والحكومة مسهلة، وقد طالبنا الرئيس عون برفع العدد إلى 20 وزيرا".
وفي سياق متصل، تشير مصادر إلى أن جنبلاط تبلغ أن حزب الله متمسك بحقيبة الصحة، ما يعني عدم إسنادها لرئيس "الاشتراكي" الذي سبق وأن طالب بها، ويبدو أنه تراجع عن مطلبه، وبات أكثر ميلاً لوزارة التربية، ويرجح أن يكون عباس الحلبي هو الاسم الذي سيتولى هذه الحقيبة في حال رست التربية لجنبلاط، ما يعني استبعاد اسم المدير العام السابق لوزارة الصحة د. وليد عمار الذي كان مطروحاً لتولي حقيبة الصحة.
كما برز كلام عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي ابو الحسن  الذي أعلن أن لا توافق بين جنبلاط وأرسلان على اسم الوزير الدرزي الثاني، ما يعتبر مؤشراً على ان الوزير الدرزي الثاني سيكون مدار جدال على الضفة الدرزية، في وقت تشير المعلومات إلى أن الوزير الدرزي الثاني هو حكماً من حصة أرسلان ووهاب كممثلين للفريق الدرزي المتحالف مع العهد، وبالتالي من غير المنطقي أن يطالب جنبلاط بالمشاركة في التسمية.
 
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10