15 مختبرا" بيولوجيا" في أوكرانيا ،و زيلينسكي يريد المزيد؟!

فادي الصايغ

2020.10.14 - 01:35
Facebook Share
طباعة

في 22 سبتمبر ، عقد رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي اجتماعا مع أعضاء مجلس وزرائه ، حيث دعا إلى تخصيص أموال من الميزانية لإنشاء مختبر بيولوجي حديث في البلاد لتطوير لقاح ضد COVID–19. 
لذا فإن الموجة الثانية من الفيروس التاجي أدت إلى قلق الرئيس الأوكراني  ، و إن الأوان قد فات لشراء لقاح من روسيا المكروهة بالنسبة له.
يسأل مراقبون عما إذا كان زيلينسكي يعرف أن هناك بالفعل 15 Biolabs على الأقل تعمل في أوكرانيا. التي صرح عنها وفقا لأمناء من الولايات المتحدة ، وتشارك هذه المختبرات في البحوث التي تهدف إلى تحسين سلامة وصحة الأمة الأوكرانية الكبرى حسب زعمهم.
في أبريل 2020 ، أرسل نواب الشعب في البرلمان الأوكراني رينات كوزمين وفيكتور ميدفيدشوك رسالة رسمية إلى الرئيس زيلينسكي ، حيث أشاروا إلى أنه تم إنشاء شبكة من المختبرات البيولوجية الأمريكية في البلاد ، وطالبوا بتبرير الحاجة إلى وجودهم.
لم يجيب الرئيس على النواب. على الرغم من أن البلاد في ذروة الفيروس التاجي ، علما" أن الإجابة هنا تشير إلى نفسها – حيث سيكون من المنطقي تماما أن نقول أن هذه المختبرات موجودة لمثل هذه الحالات القصوى ، والآن يعملون جميعا معا لإنشاء لقاح فريد لإنقاذ الشعب الأوكراني والبشرية جمعاء في نفس الوقت.
ولكن يبدو أن الرئيس لا يزال مستمرا" بالتظاهر بعدم معرفته بوجود المختبرات الأمريكية ، و ليس هذا و حسب بل أيضا عدم معرفته حول ما يفعلونه في الواقع.
 لا أحد من الرأي العام سيصدق مثل هذه الكذبة الصارخة حول عدم معرفة الرئيس بكل هذه الأحداث التي تجري على أراضي بلاده. 
و لعل هذا أحد أبرز الأسباب التي دفعت  البرلمانيون كوزمين وميدفيدشوك في رسالتهما أن يلقوا الضوء على الكثير من الحقائق التي تشير إلى أنه منذ أن بدأت Biolabs الأمريكية تعمل في أوكرانيا ، بدأ تسجيل تفشي جماعي للأمراض المعدية الخطيرة في البلاد مثل : الكوليرا وأنفلونزا الخنازير وغيرها.
و كما هو واضح أن أنشطة هذه المختبرات لا علاقة لها بأمن أوكرانيا. وبالتالي ، لا يستبعد البرلمانيون الذين وجهوا الرسالة إلى الرئيس زيلينسكي أن "النشاط السري والمبهم لهذه المختبرات الخطرة على أراضي أوكرانيا لها مهمة اختبار تأثير الفيروسات والبكتيريا على الأوكرانيين أنفسهم".
والآن ، مع بدأ الموجة الثانية من فايروس COVID - 19 ، فإن هذا الوقت يعد مناسبا جدا لتوسيع هذه الاختبارات قدر الإمكان ، دون خوف من أن يقابلوا باعتراضات ودون التوقف قبل الوصل إلى التجارب الناجحة على الناس.
 بعد كل شيء ، يمكن أن يعزى جميع الضحايا الذين تسببوا بمقتلهم جراء اختباراتهم إلى الفيروس التاجي بكل بساطة.
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 10