حمدان لـ"آسيا": زيارة هنية بعثت برسالة واضحة.. وأي عدوان لن يكون نزهة

يوسف الصايغ - بيروت وكالة أنباء آسيا

2020.09.22 - 04:46
Facebook Share
طباعة

 أشار ممثل حركة حماس في لبنان، القيادي أسامة حمدان، في حديث خاص لوكالة أنباء آسيا إلى أن زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وفي ظل الضغوط التي تمارس على عدد من عواصم المنطقة من أجل الرضوخ للإرادة الأمريكية.

ولفت إلى أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد في بيروت كان إعلاناً واضحاً وصريحاً في توحيد الموقف الفلسطيني، وما صدر عنه من مخرجات؛ سواء عبر الإعلان عن تشكيل قيادة موحدة للمقاومة الشعبية أو إعادة بناء منظمة التحرير ودمج المؤسسات في الأراضي المحتلة، تشكل موقفاً داعماً للموقف السياسي الفلسطيني في رفض صفقة القرن ومخطط الضم ومشروع التطبيع، والتمسك بالحقوق الفلسطينية، ومن هنا -يقول حمدان - فإن "زيارة الأخ اسماعيل هنية بعثت برسالة واضحة في هذا الاتجاه".

من جهة ثانية، يشير حمدان إلى الموقف الشعبي الفلسطيني، والذي تجلى من خلال زيارة اسماعيل هنية إلى مخيم عين الحلوة، في ظل التفاف شعبي واسع ضم مختلف أطياف الشعب الفلسطيني، الذي بارك التفاهم بين القوى الفلسطينية على مشروع المقاومة، ويشدد مسؤول حماس في لبنان على أنه "بعد 72 عاماً من اللجوء لا يزال خيار الشعب الفلسطيني التحرير والعودة، ولا زالت المقاومة هي الخيار الاستراتيجي الذي يؤمن به هذا الشعب".
وفي ما يتعلق بالإعلان عن تخلي فلسطين عن رئاسة الدورة الحالية لجامعة الدول العربية، يشير حمدان إلى أن "هناك واقع لا يجب تخطيه في ظل محاولات التطبيع والقفز عن القضية الفلسطينية، حيث قدم الجانب الفلسطيني مشروع قرار يدين التطبيع، وفوجىء برفض عشر دول للقرار وتحفّظ دولتان، وهو ما يعكس التراجع في دعم القضية الفلسطينية".

ويضيف حمدان مؤكداً أن "الجانب الفلسطيني لن يسمح بتضييع قضيته، وسيقوم بخطوات للدفاع عن حقه ومنع ضياعه في أروقة الدبلوماسية، وهذا الإجراء خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن هناك جملة إجراءات يجب اتخاذها من خلال موقف فلسطيني واحد، يؤكد وقوف الفلسطينيين إلى جانب قضيتهم، وانحيازهم إليها، وعدم البقاء في لوائح الانتظار بينما يجري التآمر على قضيتهم من قبل الإدارة الاميركية والكيان الصهيوني".

وعن احتمال التصعيد الميداني، لا سيما ضد قطاع غزة، خاصةً بعد توقيع عدد من اتفاقيات التطبيع بين تل أبيب وعدد من الدول العربية، يشير ممثل حماس في لبنان إلى أن "العدوان الإسرائيلي موجود بشكل دائم، ولطالما تصاعدت الأحداث بين فترة وأخرى، وكانت المقاومة ترد على التصعيد الإسرائيلي، ولا شك أن الكيان الصهيوني بات يشعر أن هناك تراجعاً عن دعم القضية الفلسطينية، وربما يشجع ذلك على عدوان ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وحتى في الضفة الغربية، ونحن معنيون بالبقاء على درجة كبيرة من اليقظة والحذر في مواجهة أي عدوان، وهو لن يكون نزهة سهلة بالنسبة للاحتلال، ولن يمر مرور الكرام أو يكون خطوة دون أي تبعات قاسية".

وعن علاقة الفصائل الفلسطينية بالدول التي قامت بتوقيع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل، يلفت حمدان إلى أن "العلاقة مع أي جهة قاعدتها الأساسية حشد الدعم لقضيتنا، وعندما يتراجع حجم الدعم فإنه ستتم إعادة النظر بهذه العلاقة، وكان هناك سحب سفراء من الدول التي أقامت علاقات مع الكيان الصهيوني، والتي لاقت ترحيباً شعبياً واسعاً، وقضيتنا هي قضية حق، وشعبنا لا يمكن أن يرضخ أو يساوم على حقوقه".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6