هجمات جديدة لداعش في الرقة ومجهولون يستهدفون الجيش في درعا

وسام دالاتي - وكالة أنباء آسيا

2020.09.12 - 09:56
Facebook Share
طباعة

 

 
 
هاجمت خلايا تابعة لتنظيم داعش ثلاثة مواقع تابعة للجيش السوري في مناطق متفرقة من محافظة الرقة، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية في صفوف الجيش السوري، وذلك بالتزامن مع هجوم نفذته مجموعة مجهولة في منطقة "الشيخ مسكين"، بريف محافظة درعا.
 
وقالت مصادر ميدانية إن خلايا تنظيم "داعش"، نفذت خلال الساعات الـ ٢٤ الماضية ثلاث هجمات متفرقة على نقاط تابعة للجيش السوري في البادية الواقعة جنوب مدينتي الرصافة والمنصورة بريف الرقة الجنوبي، ما أدى إلى مقتل ٤ عناصر من الجيش وجرح آخرين، دون أن تفقد القوات السورية السيطرة على أي من النقاط التي تنتشر فيها.
 
وتصف المصادر خلال حديثها لـ "وكالة أنباء آسيا"، بأن الهجمات التي ينفذها التنظيم على طريقة "أضرب وأهرب"، تأتي بهدف الحصول على المؤن والذخيرة دون وجود أي نية للتمركز من قبل المجموعات المهاجمة في النقاط المستهدفة، وباتت هذه الخلايا منذ خسارة التنظيم للمناطق التي كان ينتشر فيها شرق سورية، تعمل وفق استراتيجة البقاء على قطع الطرق ومهاجمة القوافل التجارية للحصول على مصادر للتمويل، دون إمكانية البقاء لفترات طويلة بالقرب من الطرق الرئيسية أو النقاط الكبرى، لإمكانية استهدافها من قبل سلاح الجو السوري والروسي، علما أن الأخير استهدف مساء الخميس الماضي، عدداً من النقاط المشتبه بوجود خلايا "داعش" فيها، جنوب الرقة.
 
وبحسب التوقعات، فإن عدداً كبيراً من خلايا "داعش"، تنتشر في مناطق البادية الواقعة ضمن مثلث أرياف "حمص - الرقة - دير الزور"، نتيجة وجود مجموعة كبيرة من الكهوف التي يمكن أن تتحول إلى مقار تخفي من قبل "خلايا داعش"، خاصة في محيط "جبل البشري"، الواقع بريف دير الزور الغربي، وتتصل هذه المنطقة بمجموعة من الطرق القديمة التي تستخدم من قبل رعاة الأغنام، مع المنطقة المحيطة بقاعدة "التنف" التي تنتشر فيها "القوات الأمريكية"، وتعرف باسم "منطقة الـ ٥٥ كم"، والتي تعتبر منطقة لـ "خفض التصعيد"، تحيط بالقاعدة الأمريكية، ونتيجة لطبيعتها الجغرافية مع الظروف السياسية والعسكرية التي تمنع دخول الجيش السوري إلى المنطقة، تحولت أطراف منطقة الـ "٥٥ كم"، إلى منطقة آمنة بالنسبة لمجموعة مجهولة التعداد من خلايا تنظيم "داعش"، وتعد هذه المنطقة أيضاً منطلقا للهجوم على نقاط الجيش السوري في عمق البادية، ومحيط المحطة الثالثة ومدينة السخنة بريف حمص الشرقي.
 
من جانب آخر، قالت مصادر أهلية في مدينة "الشيخ مسكين"، ان مسحلين اثنين مجهولا الهوية، قاما بإطلاق النار بشكل عشوائي بالقرب من إحدى ورشات تصليح "الدراجات النارية"، مستهدفين اثنين من عناصر الجيش السوري، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، فيما تسبب الهجوم بجرح ثلاث مدنيين كانوا في مكان الهجوم ساعة تنفيذه.
 
وتشهد محافظة "درعا"، التي سيطرت عليها الدولة السورية في صيف العام ٢٠١٨، هجمات مستمرة ضد عناصر الجيش السوري من قبل مجموعات مجهولة الهوية، ويعتقد بأنها تنتسب للفصائل التي عقدت "مصالحات" مع الحكومة السورية، وبرغم الحملات الأمنية والجهود المحلية لوقف هذه الهجمات، إلا أنها مستمرة، طالما أن "مجموعات المصالحة"، تحمل السلاح، بحسب وصف أحد السكان المحليين.
 
Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 1