بعبدا: لا تغيير حكومي بل مقاربة للملفات الوطنية

زهراء أحمد

2020.06.24 - 12:05
Facebook Share
طباعة

 كيف ستكون حدود الازمة خلال اللقاء المزمع عقده في القصر الجمهوري الذي دعا اليه الرئيس ميشال عون مؤخراً في ظل مقاطعة رؤساء الحكومات السابقين . رئيس مجلس النواب نبيه بري حاول اقناع الرئيس سعد الحريري بالمشاركة باعتبار اللقاء فرصة لترطيب الاجواء بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، وكذلك لمواجهة تحديات الوضع الحالي خصوصا بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ وموجة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد بعد ازمة القطاع المصرفي وارتفاع سعر صرف الدولار.
من أبرز بنود الحوار الذي دعا إليه الرئيس عون يرتبط ببند دعم السلم الأهلي تفاديا للانزلاق نحو المزيد من العنف خصوصا بعد الاحتكاك الذي حصل في العديد من المناطق اللبنانية ذات المكونات الطائفية المختلفة. فيما يحضر بند دعم الأجهزة الأمنية في إطار جهودها لمواجهة موجة الاحتجاجات الشعبية غير المنضبطة والحيلولة دون الوقوع في مطبات قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على الشارع . من جهة أخرى يرى مراقبون ان هذا اللقاء هو تمهيد لإعادة الشكل السابق للنظام السياسي ووضع الفرقاء في (خندق واحد) لمواجهة تحديات المرحلة حتى لاتخرج الأمور عن السيطرة في ظل عودة الخطاب المذهبي , والكلام عن محاولة انقلاب ومؤامرة ضد الحكومة الحالية واتهام جهات داخلية وخارجية بمحاولة العبث بالسلم الأهلي !
اما الشق الاقتصادي فهو لايقل أهمية عن الجانب السياسي, فإن الحوار سيبحث الحلول الممكنة لحل المشاكل الاقتصادية التي أثقلت كاهل المواطن اللبناني من خلال مقاربة موحدة لملف التفاوض مع صندوق النقد الدولي .
اما السؤال الذي يشغل الكثير من اللبنانيين وهو هل سيكتب لهذا الحوار النجاح, وهل سيشكل عامل دعم للحكومة الحالية والعهد ,ام أنه سيسقط حكومة حسان دياب ويستبدلها بالحريري خصوصا بعد طلب بعض الكتل ان تكون هناك مشاورات ثنائية قبل البدء بالحوار . مصادر بعبدا أكدت لوكالتنا أنّ كل ما يُشاع عن تغيير حكومي هو من باب التضليل الإعلامي. فغرض الحوار هو دعم إجراءات الحكومة الاصلاحية ومقاربة الملفات الوطنية في اطار رؤية توافقية .

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 6