بعد جدار الفصل.. إسرائيل تطوق نفسها بالليزر!

2023.09.24 - 03:54
Facebook Share
طباعة

 بعدما طوقت نفسها بجدار الفصل العنصري، ها هي إسرائيل تسعى لتطويق نفسها عبر تقنية الليزر، حيث اثبتت ا ل م ق ا و م ة الفلسطينية وصورايخها قدرتها على تجاوز منظومة القبة الحديدية اكثر من مرة، وضرب عمق الأراضي المحتلة في "تل أبيب" والقدس ومناطق أخرى.
فمنظومة القبة الحديدية التي تباهت فيها إسرائيل أمام دول المنطقة، أثبتت فشلها، بعدما سجلت ا ل م ق ا و م ة في معركة سيف القدس تفوقاً عسكرياً حين تحدت الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت نيتها قصف "تل أبيب، وقامت بقصفها بصاروخ من طراز عُرف باسم J 80، وسجلت فيه قدرة على تجاوز منظومة القبة الحديدية من دون أي اعتراض، الأمر الذي أحدث صدمة لدى الأوساط الأمنية والعسكرية في إسرائيل، وإقرار بأن منظومة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تمتلكها المقاومتان اللبنانية والفلسطينية تشكل تحدياً أمنياً كبيراً لها، فلجأت الى تطوير منظومة الليزر لاستخدامها في أي حرب محتملة.
فما هي هذه المنظومة؟، وهل ستحقق إسرائيل بها حلمها الموعود، ام ان قوى ا ل م ق ا و م ة ومحورها، الذي يعمل على امتلاك أجيال جديدة من منظومة الصواريخ والطائرات سيبدد هذا الحلم؟.
تطلق إسرائيل على المنظومة اسم "درع النور"، وهي منظومة دفاعية تستخدم أشعة الليزر لاعتراض القذائف الصاروخية، والطائرات من دون طيار وقذائف الهاون.
وكانت قد إستعرضتها العام الماضي امام الرئيس الاميركي جو بايدن حين زار مطار بنغوريون.
فيما تعبر الاوساط الامنية الاسرائيلية عن مخاوفها من إخفاقات متوقعة في هذا النوع من السلاح، فهي تقر بأن نظام الليزر ما زال له عيوب لم تستطع إسرائيل إيجاد حل لها، وهذه العيوب تتمثل بصعوبة عمل نظام الليزر في فصل الشتاء وأوقات سقوط الأمطار وحلول الضباب، وهذا يعني أن الرهان على مثل هذا الحلم لن يحقق لإسرائيل الأمن والأمان المنشدودان في حال حدوث مواجهة عسكرية في ذروة فصل الشتاء على أي من الجبهات، ما يعني أن مثل هذا النوع من السلاح سيبقى محدود الفعالية، ولا يستطيع اعتراض الصواريخ الثقيلة ذات الطراز الجديد، والتي تمتلكها ا ل م ق ا و م ة اللبنانية والفلسطينية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 5