شهادات من عائلة ضحايا “النوروز” في جنديرس : هذا ما يفعله “جيش الشرقية“ بنا

اعداد سامر الخطيب

2023.06.04 - 05:11
Facebook Share
طباعة

 كشفت تقارير صحفية معارضة أن فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، تضيق الخناق على عائلة الضحايا الـ 4 الذين سقطوا في عيد “النوروز” بتاريخ آذار الفائت، لإجبارهم على التنازل عن مطالبهم حول محاسبة مرتكبي الجريمة في جنديرس، وإرضائهم بمبلغ مالي.
وناشد ذوي الضحايا منظمات حقوق الإنسان و المجتمع الدولي بالتدخل، لحماية المدنيين من الممارسات الهمجية من قبل الفصائل، وفي مقدمتهم فصيل “جيش الشرقية”، بحسب وصفهم.
ونقلت التقارير عن سيدة عفرينية من عائلة ضحايا عيد النوروز، معاناتها تقول: "بعد الجريمة المروعة تعرضت للاعتقال والضرب من قبل الفصائل الموالية لتركيا عدة مرات، بدون أي تهم واضحة بحقي، وانتهى بنا المطاف بسقوط 4 شهداء من عائلتي، إلا أن هذه الأعمال الوحشية لم تكن الأخيرة، كون عناصر فصيل “جيش الشرقية” يهاجموننا بشكل شبة يومي، ويطلقون النار بشكل عشوائي على منازلنا وممتلكاتنا." مشيرةً، بأن هذه الأعمال تأتي بهدف إجبارهم على التنازل عن مطالبهم بمحاسبة مرتكبي مجزرة جنديرس، بالرغم من أن عملية اعتقال المجرمين لم تكن سوى مسرحية.
وأضافت السيدة بأن "هذه الممارسات الهمجية اللاإنسانية مستمرة على قدم وساق منذ 5 سنوات، من الظلم واعتقال والقتل والضرب والاغتصاب تحدث أمام أعين الشرطة العسكرية الموالية لتركيا، الذين لم يحركوا ساكناً حيال ممارساتهم، مطالبةً بالتدخل من قبل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الأوربي، وفرض حماية دولية على المنطقة، لحماية المدنيين من الجرائم والمجازر، وطرد الفصائل الموالية لتركيا من جنديرس".
و بتاريخ 21 آذار الفائت، اعتقلت الشرطة العسكرية الموالية لتركيا الذين أطلقوا النار على المحتفلين بالنوروز في عفرين، وينحدر القتلة من محافظة دير الزور، وينتمون لفصيل “أحرار الشرقية”، فيما رفض الفصيل الاعتراف بانتسابهم، وجاء اعتقالهم بعد نحو 24 ساعة من ارتكابهم الجريمة بحق الكرد، وبعد مطالبات شعبية بمحاكمتهم.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 7