حطيط يكشف لآسيا عن خطة إسرائيلية لإقامة خط أمني بحري

يوسف الصايغ - بيروت

2022.09.12 - 07:28
Facebook Share
طباعة

 حملت زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشاين الاخيرة الى لبنان، الكثير من التساؤلات عن مضمونها رغم انها لم تتعد عدد ساعات أصابع اليد الواحدة، لكن ما بدأ يرشح عن هذه الزيارة، يحمل في طياته كثيرا من التساؤلات والأسئلة المصيرية حول مستقبل لبنان، والسيناريو المرتقب على ضوء ما حمله هوكشتاين في جعبته خلال زيارته الأخيرة.


الخبير الاستراتيجي والعميد المتقاعد أمين حطيط يشير في حديث لوكالة أنباء آسيا الى أن المسؤولين في لبنان يحاولون التكتم على مضمون زيارة هوكشتاين، وهذا ما عبَر عنه وزير الخارجية عبدالله بو حبيب فهذا موقف شنيع، ويسأل حطيط "هل يخوض المسؤولون مفاوضات سرية مع الجانب الاميركي وهذا يعد جريمة وطنية كبرى، ويكشف حطيط انه يتم العمل للفصل بين حدود بحرية وخط أزرق بحري بمعنى خط أمني، ما يعطي الاسرائيلي الحق لاستقدام قوات دولية من الامم المتحدة واقامة منطقة أمنية في البحر، بما يتيح للاسرائيلي ان يقوم بما يريد في المياه ضمن هذا الخط الأمني".
ويضيف:" هل هذا هو المطلوب، واذا ما تم تسريبه صحيحا فهذا امر فظيع ويكشف عن ارتكاب الدولة اللبنانية خطأ كبيراً، واذ يؤكد حطيط ان الجانب الاسرائيلي لن يوقع اي اتفاق قبل تاريخ 31 تشرين اول المقبل اي بعد الانتخابات لديهم في عملية خداع واضحة للبنانيين، يعتبر ان الأمر المؤسف هو ان المسؤولين في لبنان يسيرون مع هوكشتاين في هذه اللعبة.


وعليه يسأل العميد حطيط هل نحن بصدد إعطاء العدو الاسرائيلي مكاسب أمنية، وأي اتفاق يريدون توقيعه في ظل الحديث عن خط أمني بحري اسرائيلي، وهذا يعني اننا ذاهبون الى كارثة طالما المسؤلون في لبنان لا سيما رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي يتصرف بهذا الشكل، والخوف ان يتم تمرير اي قرار جديد على غرار تعديل القرار 1701 بناء على طلب ميقاتي من مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة امل مدللي، ويختم حطيط معربا عن وجود مخاوف جدية في ظل ما يحاك بشكل غير معلن".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3