رقاب قادة الجماعات المتشددة هدف لتحـ ـرير الشام

حمزة نصار

2021.06.28 - 11:58
Facebook Share
طباعة

تطورات هامة وخطيرة تحدث في ادلب منذ ثلاثة أيام وحتى كتابة هذه السطور، وهي مرشحة للتطور بشكل أكبر لتضح الصورة وتتأكد المعلومات التي وردتنا قبل أيام، حول نية هيئة تحرير الشام الإرهابية تصفية باقي الجماعات التكفيرية، أو ضمها إليها تمهيداً لإعلان ادلب منطقة تحت سيطرة تحرير الشام وحدها دون وجود أية ميليشيات اخرى، لا سيما بعد وجود تقارير متصلة الشأن تفيد بأن واشنطن التي انفتحت على تحرير الشام ، طلبت من الإرهابي أحمد الشرع الملقب بالجولاني، تصفية تلك الجماعات وإعادة ترتيب البيت الداخلي لتكون ادلب وما يجاورها تحت حكمه وهيئته لتلافي سيناريوهات الاقتتال، أولاً ومن أجل التفرغ لقتال الدولة السورية ثانياً، واخيراً والأهم ترويج تلك الخطوات على أنها إجراءات تصب في كون الهيئة كيان مسلح معادي لتنظيم داعش الذي تعاديه واشنطن أيضاً بحسب تلك التقارير.
في هذا السياق طلبت هيئة تحرير الشام ممن يُسمى بأمير جماعة أجناد القوقاز المتشددة مراد مارغوشفيلي والملقب مسلم أبو الوليد الشيشاني تفكيك مجموعته و مغادرة منطقة الساحل و إدلب في مدة لا تتجاوز الشهر، في خطوة اعتبرها البعض دليلاً على صدق المعلومات القائلة بنية الجولاني التخلص من باقي الجماعات وفقاً لطلب أمريكي.
من جهتها قالت مصادر مقربة من جماعة أنصار الإسلام التكفيرية : تتواجد في تلال الكبينة بالساحل السوري كل من جماعة أنصار الإسلام ومجموعات محلية مما يُسمى بالجيش الحر، والآن أجناد الشام، و في الفترة الماضية قامت الهيئة بحملات أمنية مكثفة ضد جماعة أنصار الإسلام أدت إلى الاستيلاء على مواقعها و اعتقال أبرز قادتها، ولا شك أن حملات الهيئة ضد الأجناد و الأنصار في المنطقة ستؤدي إلى إضعافجبهة الكبينة و بالتالي سقوطها في حال قرر الروس و الحكومة السورية اجتياحها وفق قولها.
فيما قالت مصادر أخرى مطلعة بأن تحرير الشام أن الشيشاني رفض طلب الهيئة بالانسحاب من مناطقه، مشيرةً إلى أن الهيئة متهمة بالعمالة للغرب وروسيا من خلال تفريغ تلك المناطق من جماعاتها.
كذلك فقد قالت مصادر محسوبة على التيار التكفيري في ادلب : الجولاني أصبح الخطر الأكبر على ما تُسمى بالثورة ويجب على اتباعه الصادقين الانتباه لما يخطط له فلو تم تسليم تلال الساحل ستصبح إدلب ساقطة عسكرياً، وأوضحت المصادر : يجب التوضيح لمسألة هامة، هناك جماعتان للقوقاز في ادلب ويحدث خلط كبير بينهم ، جماعة بقيادة مسلم الشيشاني أجناد الشام وهؤلاء من تم اخبارهم من طرف الهيئة بإخلاء مواقعهم ، وجماعة بقيادة عبد المالك الشيشاني وقائدها العسكري منصور الشيشاني ( أجناد ) وهؤلاء على وفاق مع هيئة تحرير الشام .
في سياق متصل أشارت معلومات خاصة إلى عشرات المقاتلين التابعين لميليشيا ما تُسمى بجند الله التي أسسها أبو فاطمة التركي ويقودها اليوم أبو حنيفة الآذري والتي تتمركز في منطقة جبل التركمان ، قد تركوا مواقعهم بالفعل، في خطوة تؤكد بأن تحرير الشام تلاحق جميع الجماعات الراديكالية الأخرى. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2