العريضي لـ"آسيا": ذاهبون لترجمة مقررات لقاء خلدة وهناك جريمة موصوفة بحق اللبنانيين

يوسف الصايغ - بيروت

2021.06.27 - 04:34
Facebook Share
طباعة

أشار الوزير السابق عن الحزب الاشتراكي غازي العريضي في تصريح خاص لوكالة أنباء آسيا الى أن "لقاء خلدة الدرزي هو استكمال للقاءات السابقة التي حصلت وتأكيد على الثوابت التي أعلنت، والمهم الآن هو بدء العمل مباشرة لترجمة مقررات اللقاء خلال الايام المقبلة ومتابعة القضايا التي نوقشت وفق البيان الذي صدر، معتبراً أن "أهم شيء هو الإرادة الجامعة لدى الجميع بالتوجه نحو حلحلة كل الأمور، ويرى العريضي أن القضايا الخلافية هي تأكيد للتنوع ودليل عافية داخل البيئة الدرزية وهو امر صحي الى جانب التنوع داخل البيئات الأخرى، ينقل الانقسام من مذهبي الى انقسامات حول مشاريع وبرامج وهذا شيء ضروري في الحياة السياسية، وبهذه الارادة الجامعة نحن ذاهبون الى معالجة الأمور وتبقى الساحة مفتوحة أمام القوى السياسية".
وردا على سؤال حول اعتبار وجوده بمثابة إشارة سياسية من جنبلاط للانفتاح على فريق الثامن من اذار ومن خلفه على دمشق، يؤكد الوزير الإشتراكي السابق أن لا علاقة لهذه المسألة بكل هذه الاعتبارات مع كامل التقدير لأصحاب هذه النظريات، وهذا الملف تم تكليفي به قبل وقت ولي الشرف ان اقوم بهذه المهمة، واي دور يؤكد الثوابت التي تمت الاشارة اليها وانا لا اخجل بأي امر اقوم به، وإذ ينفي العريضي وجود اي اعتبارات سياسية لحضوره لقاء خلدة، يسأل عن وجود فريقي 8 و 14 آذار حاليا في ظل الانقسام الحاصل حاليا لافتا الى ما يحصل داخل فريق 8 آذار من إشكالات، بينما فريق 14 آذار لم يعد موجودا منذ وقت طويل".
وإذ يشير العريضي الى ان الهاجس الاجتماعي والمعيشي هو احد الأسباب الموجبة لانعقاد لقاء خلدة يسأل "هل البنزين او الكهرباء والمواد الغذائية متوافرة لفريق سياسي دون الآخر، وعليه يرى انه اذا لم تؤد هذه الازمات الى خلق محور لبناني، بمعنى اولويات الشعب اللبناني وهذا محور أخلاقي، فما قيمة السياسة وكل الشعارات والرسالات وعنوانها خدمة مصالح الناس، وهنا لا يوجد لا 8 ولا 14 آذار بل مواطن لبناني بالدرجة الاولى، وثانيا لبنان بمعنى دوره الكامل حيث ينهار بكل قطاعاته، ويستعيد العريضي عبارته "الهموم واحدة لكن الاهتمامات ليست واحدة"، والتي كان يرددها منذ سنوات قبل الإنهيار الحاصل حالياً، وعليه يسأل الا يستدعي ذلك اهتماما واحدا من اللبنانيين لمعالجة قضاياهم المشتركة".
وعلى صعيد الهم الحكومي يشير العريضي الى انه "لا يرى أي أفق قريبة للحل، فهناك جريمة ترتكب بحق الشعب اللبناني من خلال عدم تشكيل الحكومة، وحول احياء المبادرة الفرنسية يلفت العريضي الى ان الجميع يعلن نظرياً التزامه بهذه المبادرة، لكن فعليا هناك خلاف بين حلفاء الامس واعداء اليوم، ويعرب عن أمله بأن يعلن وزير خارجية فرنسا للبنانيين من الذي يعرقل تشكيل الحكومة بعد كل هذا الجهد الفرنسي، وليعلنوا من هو المعرقل وعن احتمال فرض عقوبات على شخصيات سياسية لبنانية، ويستشهد العريضي بكلام مندوب الاتحاد الاوروبي بأن "العقوبات لا تصنع سياسة"، ويتابع :"لا نتمنى العقوبات خصوصا واننا شاهدنا التجارب في العقوبات على دول وافراد، ولسنا بصدد انتظار فرض عقوبات على خصومنا، لكن في الكلام العام هناك ظلم لقوى مواكبة للفرنسيين وغيرهم في مساعيهم الخيرة وعلى رأسهم وليد جنبلاط، لذا لا يمكن اطلاق الكلام بشكل عام". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7