تحـ ـرير الشام في مأزق.. ما هي اخر التهديدات

ادهم السيد

2021.06.25 - 01:33
Facebook Share
طباعة

مع اشتداد عمليات الاستخداف للجماعات المسلحة بنيران سورية وروسية، ترتفع اصوات محللين ومراقبين مقربين مما يسمى بالجيش الوطني المدعوم من تركيا، ليوجهوا دعوات الى روسيا من اجل استهداف هيئة تحرير الشام، ان كانت موسكو جادة في مكافحة الارهاب على حد وصفهم.
في هذا السياق قال مدير المكتب الإعلامي فيما تسمى هيئة التفاوض السورية ابراهيم الجباوي ان على روسيا استهداف هيئة تحرير الشام بدلًا من قصف المدنيين والفصائل المعتدلة بزعم محاربة الإرهاب بحسب ادعائه.
هذه الدعوة التي وجهتها هيئة التفاوض لقيت سخرية بين مؤيدي ميليشيا الجيش الوطني المدعوم من انقرة، فضلا عن سخرية وغضب اوساط تحرير الشام والفصائل في ادلب.
فقد رأى مصدر مقرب من الهيئة ان الجباوي يخرج على الاعلام ولا يتابع التطورات ولايدري ماذا يجري ورغم ذلك يقدم نفسه كمحلل ومدير مكتب اعلامي، واضاف المصدر: هكذا نماذج هي التي وأدت الثورة فجميعهم دخلاء وفاشلون بحسب وصفه.
فيما اعاد قادة محاور في ادلب وصحفيون مقربون من الهيئة نشر الاخبار والصور التي تظهر استهداف الجيش السوري والروس للهيئة، وردوا على جباوي بالقول: عليك ان تفتتح بسطة لبيع الخضار في احد ازقة اسطنبول بدل ان تتحدث فيما لا تعرف.
في سياق متصل شن سلاحا الجو السوري و الروسي غارات جوية دقيقة بالقرب من إدلب استهدفت عين شيب، حيث استهدف معسكر لتحرير الشام، اضافة لتدمير عدد من مقرات الإرهابيين بريف إدلب ومراكز قيادة واتصالات ومستودعات ذخيرة بعد استطلاع للأهداف من طائرات بدون طيار
تم تنفيذ غارات جوية محددة من قبل قاذفة الخطوط الأمامية Su-24 M وطائرة هليكوبتر Ka-52 وفق تقارير ومعلومات حديثة.
اما العقيد المنشق احمد حمادة قال بأنه بعرف العديد من مقاتلي تحرير الشام الذين يفكرون بتشكيل فصيل جديد مقرب من تركيا لان الهيئة باتت كرت محروق وهي مدرجة على لائحة الارهاب لدى بعض الدول، ويضيف بأن هؤلاء المقاتلين كانوا من اوائل المنضمين لما يسمى بالجيش الحر قبل تشكيل جبهة النصرة.
وختم بالقول: المشكلة ليست فقط بوجو شخص الجولاني ان اردنا حل الهيئة وتشكيل جيش جديد مدعوم من تركيا، بل بنمطية التفكير داخل الهيئة ومن معها بحسب رأيه. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6