حملة استغاثة لفصائل ادلب ..وترويج لشائعات تخص تركيا

نائل محمد

2021.06.22 - 10:07
Facebook Share
طباعة

لم يهدأ المشهد الميداني على جبهة ادلب عموماً، وفي جبل الزاوية خصوصاً، حملة إعلامية مكثفة تقوم بها الجماعات المسلحة ومناصروها لمناصرتهم ومدينتهم ادلب ، بعد أيام على حملة وعود وتهديدات أطلقوها ضد دمشق وموسكو، حيث لا يبدو أنها كانت منطقية وفق البعض.
وسط ما يجري شن معارضون حملة على ما يُسمى بالجيش الوطني المدعوم تركياً، حيث قال مصدر مطلع من جبل الزاوية: الجيش الوطني الأخواني يلتزم الصمت تجاه ما يرتكبه الجيش السوري وروسيا في ادلب، هذا الجيش مستعد أن يحارب في أية منطقة في العالم ماعدا محاربة الحكومة السورية وفق تعبيره.
فيما روجت ما تُسمى بمنظمة الخوذ البيضاء التابعة لجماعة هيئة تحرير الشام الإرهابية بأن التصعيد لدمشق وموسكو لا زال مستمراً على ادلب للأسبوع الثالث، بل وتزداد وتيرته حالياً، وطالبت هذه الجماعة المجتمع الدولي بالتحرك سريعاً.
في خضم ما يحدث برزت تسريبات وتقارير تقول أنه سيكون هناك دور حاسم لتركيا فيما يخص الشمال السوري خلال المرحلة المقبلة، وأضافت التقارير الغربية أن أي توافق بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول تمديد آلية إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر الحدود سيكون لتركيا دور حاسم، لاسيما في عملية صنع القرار التي ستستخدم فيها المعابر لإدخال المساعدات، لافتةً إلى أنه من المحتمل أن تلعب أنقرة دور في مصالحة ما بين موسكو وواشنطن، وهو ما سينعكس على الوضع في ادلب.
رداً على ذلك قالت مصادر مطلعة في دمشق بأن ما يتم ترويجه عبر وسائل إعلام غربية لا سيما إشاعة دور تركي هام وإمكانية أن تلعب أنقرة دور في مصالحة أمريكية ـ تركية، ليس سوى من باب الأمنيات، وكذلك لجس النبض الروسي من قبل الأمريكي، وتضيف المصادر: لقد حاولت موسكو إبرام مصالحة مع واشنطن لكن الأخيرة رفضت ذلك ولا تزال من خلال إصرارها على دعم قسد وتغذية الفكرة الانفصالية لدى هذا التنظيم، إضافةً لانفتاح أمريكا على جماعة تحرير الشام الإرهابية ، وأخيراً حتى لو أُبرمت مصالحة من نوع ما فإن مصالح تركيا شمال سورية تتضارب بشكل كلي مع مصالح وتحالف موسكو مع دمشق، لذلك لن يكون هناك دور كبير ومحوري لتركيا فيما يخص الشمال انطلاقاً من دور محتمل لتركيا كوسيط بين الأمريكي والروسي وفق اعتقاد تلك المصادر.
وسط ما يجري في ادلب حالياً، فقد استهدف الجيش السوري بعشرات القذائف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام الإرهابية فيما قُتل أحد المسؤولين العسكريين في ما يسمى بالجيش الحر وهو المدعو "محمد قاضي" والملقب بـ "أبو صدام" بالإضافة لعدد من المسلحين جراء استهداف الجيش السوري موقعاً لهم في بلدة أحسم في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بقذائف المدفعية، بحسب تنسيقيات المسلحين. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10