دعوات لانقاذ ادلب والفصائل تتوعد

نائل محمد

2021.06.12 - 12:03
Facebook Share
طباعة

تتسارع الاحداث الميدانية على جبهة ادلب، لاسيما بعد الحديث عن امكانية تخول المشهد الى عمل عسكري كبير بدأت ملامحه عبر رميات دقيقة وحشد للقوات.
في هذا السياق استهدف الجيش السوري بالمدفعية الثقيلة تجمعات المجموعات المسلحة في محيط بلدة البارة بريف ادلب الجنوبي، فيما كانت قد سربت معلومات عن استهداف نقطة عسكرية تركية في هذه البلدة دون تأكيد ذلك او نفيه.
كما قامت القوات السورية باستهداف فصائل المعارضة في محيط قرية القرقور بسهل الغاب غربي حماة.
بينما اعلنت مصادر من جماعات مسلحة انه تم استهداف نقاط للجيش السوري في جنوب ادلب، كما استهدف مواقع للجيش السوري على محور قرية كفرموس في جبل شحشبو.
الى ذلك اكدت اوساط معارضة في ادلب بأن تعزيزات ضخمة وصلت إلى الجيش السوري عند خطوط التماس جنوب إدلب، محذرة من ان اللمسات الاخيرة لبدء المعركة الكبرى قد ظهرت وفق قولها.
من جانبها دعت اوساط مقربة الجبهة الشامية الوطني لتحرير سورية فصائل المعارضة بكل مسمياتها توحيد الصفوف و ضرب كل نقاط الجيش السوري و القاعدة الروسية في حميميم.
خلال هذا المشهد انتشرت وسومات عدة حول ادلب على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل ادلب تخترق، اداب تباد، وتم ترويج دعوات لانقاذ المدينة ومن فيها او وقف عمليات الجيش السوري، على الرغم من كون المحافظة مليئة بمختلف انواع الفصائل المعارضة سواء تلك المصنفة على التيار الجهاد كأنصار الاسلام واسود السنة وحراس الدين ونور دين زنكي او تلك الاخوانية كاحرار الشام وفيلق الرحمن.
وفقا لما سبق ظهرت دعوات بين اوساط الفصائل تنتقد استانة والمباحثات الروسية - التركية، حيث انتشرت مخاوف من تسليم جبل الزاوية للروس ومن ورائهم الجيش السوري بحسب هؤلاء. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1