مراسلة "آسيا" ترصد الازدحام أمام محطات البنزين في لبنان

إعداد – ليلى عباس

2021.06.11 - 01:43
Facebook Share
طباعة

أفادت مراسلة "وكالة انباء آسيا"، بحالة ازدحام مرورية تشهدها معظم الطرقات الرئيسية القريبة من محطات الوقود في عدد من المناطق، جراء اصطفاف طوابير السيارات على جوانب الطرقات بانتظار الدور لتعبئة المادة منذ ساعات الصباح الباكر.

وتزداد أزمة المحروقات شدة في لبنان مع ارتفاع سعر الصفيحة وتحذير من وصولها إلى 160 ألف ليرة في حال تم رفع الدعم الحكومي عن المشتقات النفطية، لتضاف ندرة المحروقات إلى الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام وسط مخاوف من نفادها بشكل مطلق خلال الأيام المقبلة.

ونقلت مراسلتنا تحذيرات أطلقها عدد من سائقي السيارات حول احتكار أصحاب محطات وقود لمادة البنزين، مشيرين إلى إغلاق عدد كبير من المحطات مساء أمس بحجة نفاد الكميات المخزنة لديها، لترفع خراطيمها وتعلن الإغلاق المبكر.

من جهته، أكد عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج براكس، أنه "على الجهات الرقابية، وعلى رأسها وزارة الاقتصاد والتجارة، أن تراقب إذا كان هناك احتكار للمحروقات في المحطات، أو لا"، مؤكّدًا أنه "لا يحق لأصحاب المحطات أن يحتكروا المحروقات، بما أنها مدعومة".
كما أشارت مصادر مطلعة إلى مخاطر تخزين البنزين في المنازل أو في المحال التجارية وغيرها، ما يؤدي للعبث بأمن وحياة المواطنين وتهديد السلامة العامة، مشيرة إلى ان تخزين المحروقات يتطلب توفير شروط فنية وبيئية خاصة لتجنب حدوث حرائق.

وتنتشر حالات بيع البنزين في السوق السوداء عبر "غالونات" بسعات مختلفة وبأسعار غير مسبوقة، وسط مناشدات من معظم المواطنين بضرورة ملاحقة من يتاجر بالمادة المدعومة ويساهم بزيادة الأزمة من جهة، ومن جهة ثانية يتلاعب بأرواح الناس بتخزين المواد بطرق غير صحيحة.

ويعاني لبنان من أزمة محروقات خانقة تزداد يوماً بعد يوم أمام عجز حكومي واضح وخلافات وزارية واتهامات بتسييس الأزمة لصالح أهداف ومطامع محلية مرتبطة بجهات دولية، ما يضع المواطن فقط أمام حلقة مفرغة ليكون الضحية من جديد لخلافات الساسة حتى إشعار آخر للحس بالمسؤولية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1