الفصائل المسلحة تستنفر في إدلب.. هل اقتربت المعركة الكبرى؟

إعداد - أحمد درويش

2021.05.01 - 11:23
Facebook Share
طباعة

 وسط أنباء عن معارك تتعاظم حتى تقترب من أن تكون بداية عمل عسكري ستشهده محافظة ادلب، يعيش مقاتلو "الجيش الوطني" المدعوم تركياً، معاناة المعيشة والفقر والتساؤل عما ستؤول إليه الأوضاع.


وفي سياق ما يحدث يتم تسليط الضوء على هيئة تحرير الشام على حساب الجيش الوطني، علماً بأن الأخير مدعوم تركياً ما يثير الاستغراب بالنسبة للبعض.


فقد روجت وسائل إعلام لأنباء حول قيام الهيئة باستهداف تجمعات عسكرية للجيش السوري جنوب ادلب وشرقها، فيما سجلت معلومات أخرى قيام الجيش السوري باستهداف تجمعات ومواقع الهيئة في قرية الفطيرة جنوب ادلب، إضافةً لقصف جبل الزاوية وسط تحليق مكثف للطيران السوري والروسي وكذلك طيران الاستطلاع فوق اغلب المناطق بادلب.


سماء ادلب المليئة بالطائرات، أثارت مخاوف جمة لدى اهالي المنطقة ومنهم مقاتلون من الجيش الوطني الذي أعلن مؤخراً عن استهدافه لتجمعات الجيش السوري جنوب ادلب أيضاً.


حول ذلك يقول مصدر مقرب من قادة الجيش الوطني: هناك حالة استنفار كاملة بين صفوف الجيش، إذ وردتنا معلومات عن نية الحكومة السورية وبمساعدة الحلفاء الروس القيام بعملية عسكرية مركزة تستهدف جبل الزاوية بالدرجة الأولى كونه معقل هام واستراتيجي.


ويضيف المصدر: هدف دمشق من ذلك هو إنهاك الجيش الوطني وبقية الفصائل واستنزاف قدراتهم العسكرية، وكسب المزيد من الوقت ريثما تمر الانتخابات الرئاسية وفق تعبيره.


فيما تحدثت مصادر أهلية من داخل ادلب عن قيام هيئة تحرير الشام باستنفار أمني كبير تمثل بانتشار لافت لعناصرها و تشديد حواجزها وذلك فور انتشار منشورات وقصاصات ورقية في بعض القرى تعلن تأييد القيادة السورية في الانتخابات الرئاسة القادمة، ما آثار مخاوفاً لدى الهيئة من وجود خلايا موالية لدمشق قد تنتقل في المرحلة القادمة لافتعال قلاقل أمنية بالتزامن مع ما يتم الحديث عنه من عملية عسكرية غير مستبعدة على ادلب بشنها الجيش السوري والروس، وبناءً على ذلك قامت الهيئة بحملة دهم واعتقالات واسعة بحثاً عن مطلوبين في منطقة عرب سعيد غرب ادلب.


إلى ذلك تنتشر بين صفوف مقاتلي الجيش الوطني حالة من الغضب والاستياء، بسبب تأخر تركيا دفع رواتبهم، لدرجة خروج تظاهرة حاشدة لأنصار الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة  في مدينة عفرين، تشكو تدني الأجور التي تدفع من قبل السلطات التركية، فضلا عن التأخر في تسديد المستحقات شهريا وبشكل متكرر.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5