أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 5-9-2026

اعداد نور عادل

2026.09.07 - 14:33
Facebook Share
طباعة

دمشق وريفها
شهدت مدينة معربا توتراً أمنياً، على خلفية توقيف ثلاثة شبان عقب انتشار مقطع مصور يظهرهم داخل إحدى الفلل وهم يستمعون بصوت مرتفع إلى أغانٍ تمجّد بشار الأسد، رئيس النظام السوري السابق. وتجمع عدد من الأهالي أمام مركز الأمن للمطالبة بالإفراج عن الشبان، وسط حالة من التوتر في المدينة، فيما لم ترد معلومات عن وقوع مواجهات أو إصابات.
أُخلي سبيل 23 شخصاً من الموقوفين في سجن النبك، دون توفر معلومات دقيقة حول أسباب توقيفهم أو المدة التي قضوها رهن الاحتجاز.

اقرأ أيضاً: مدارس بلا مدرسين في دمشق.. بداية تفتح أسئلة حول الجاهزية


القنيطرة
استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفة مدفعية أراضي زراعية غربي قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط، ما أدى إلى نفوق عدد من الأغنام، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء القصف.
توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية محملة بالجنود، إلى إحدى المزارع جنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أجرى عناصرها عمليات تفتيش داخل المزرعة، دون ورود معلومات عن تنفيذ اعتقالات.

اقرأ أيضاً: فائض القمح يغيّر المعادلة.. سوريا تدعم مخزون الخبز


درعا
توغلت دورية عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث دخلت القوة المؤلفة من ثلاث آليات عسكرية برفقة مجموعة من المشاة إلى المنطقة، وتمركزت لفترة من الوقت على تل الحديب المقابل لقرية جملة، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة عبر بوابة أبو الغيثار.

اقرأ أيضاً: بعد 14 عاماً.. المياه تعود إلى مئات الآلاف في إدلب


السويداء
اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة الثقيلة بين عناصر من «الحرس الوطني» والقوات الحكومية، على محوري السجن المدني – قرية المنصورة، والسجن المدني – بلدة ريمة حازم، شمال غربي مدينة السويداء، وسط توتر ميداني في المنطقة، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.


حماة
تعرّض شخص من أبناء قرية الشيخ حديد التابعة لمنطقة محردة بريف حماة، والمقيم في السعودية والذي عاد مؤخراً إلى قريته، لاعتداء من شخصين من أبناء القرية، وفقاً لمصادر محلية وروايته في تسجيل مصور وثّقه بنفسه. وقال الشخص إن الاعتداء وقع أثناء عمله على تمديد خط للري، وإن الشخصين ضرباه بواسطة أسطوانة حديدية، قبل ربطه بالسيارة وسحله، بعد اتهامه بأنه كان «شبيحاً»، كما أقدما على تكسير السيارة. وبحسب روايته، تمكن لاحقاً من الفرار من المكان، قبل أن تُحرق السيارة. ولم تتوفر معلومات مستقلة حول ملابسات الحادثة أو هوية المتورطين، فيما تبقى الاتهامات الواردة على لسان الشخص بحاجة إلى التحقق.


ادلب
سُمعت أصوات إطلاق نار في حي الجامعة بمدينة إدلب، بالتزامن مع تنفيذ قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، عملية أمنية لملاحقة عدد من المطلوبين. وبحسب المعلومات، أسفرت العملية عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار حتى لحظة إعداد الخبر.
ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على مواطن وابنه، للاشتباه بتعاونهما مع أجهزة أمن النظام السوري السابق وتسريب معلومات تتعلق بمواقع عسكرية وأمنية. وبحسب المعلومات، يُتهم الأب بمراقبة وتصوير مناطق ونقاط عسكرية وحواجز في إدلب وجسر الشغور وبنش وريف حلب، باستخدام دراجة نارية مزودة بكاميرات مخفية، إضافة إلى تزويد أجهزة أمن النظام السابق بإحداثيات مواقع مدنية وحيوية مقابل مبالغ مالية. كما يُتهم الابن بتسريب معلومات عسكرية، مستفيداً من عمله السابق مع الفصائل المسلحة على جبهات حلب، وإرسال إحداثيات مواقع وحواجز ومعلومات تتعلق بأعداد العناصر والأسلحة والآليات، باستخدام أجهزة اتصال حصل عليها والده، وفق المعلومات المتداولة.


حلب
قُتل شابان، وهما أبناء عمومة، إثر خلاف بين عائلتين من المقيمين في قرية ترحين بمنطقة الباب بريف حلب الشرقي، تطور إلى اشتباك بالأسلحة النارية، ما أدى إلى تصاعد التوتر واتساع نطاق الاشتباك. وينحدر القتيلان من منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي. وبحسب المعلومات، جرى استدعاء القوى الأمنية للتدخل وفض الاشتباك.
اتجهت قافلة عودة طوعية تضم نحو 90 عائلة من مخيمات منطقة جرابلس بريف حلب، إلى مناطق الباب والسفيرة وجبل سمعان وعين العرب بريف حلب، وذلك في إطار عمليات إعادة النازحين من المخيمات إلى مناطقهم الأصلية. ونُظمت القافلة بالتنسيق بين مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وإدارة منطقة جرابلس، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر السوري ومنظمة إنسانية.
أقدم عدد من أفراد عائلة آل بري في منطقة تل شغيب بريف حلب على قطع عدد من الطرقات وإحراق الإطارات، على خلفية اشتباكات سابقة مع أفراد من عشيرة العساسنة، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو تجدد الاشتباكات.


دير الزور
نفذ عدد من الموظفين المنحدرين من مناطق ريف دير الزور الواقعة ضمن منطقة الجزيرة وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة دير الزور، للمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ أكثر من ثمانية أشهر، عقب التغيرات التي شهدتها المنطقة. وكان المحتجون يعملون سابقاً ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، قبل دمجهم حديثاً ضمن المؤسسات الحكومية، مطالبين بمعالجة أوضاعهم الوظيفية والمالية والإسراع في صرف رواتبهم ومستحقاتهم المتراكمة، مشيرين إلى أن تأخر صرفها انعكس على أوضاعهم المعيشية وأسرهم، في ظل الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف الحياة.


الحسكة
شهدت مدينتا القامشلي والقحطانية «تربة سبيه» وقفات واحتجاجات طلابية رفضاً لقرار تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعياً. وبحسب المعلومات، أصدرت عدد من المدارس بيانات بالتنسيق مع طلبتها، عبّرت فيها عن رفض القرار والمطالبة بالعودة إلى النظام التعليمي السابق المعتمد في المنطقة. كما امتنع طلاب في بعض مدارس عامودا والقامشلي وديريك عن دخول الصفوف الدراسية عقب تلاوة بيانات احتجاجية، مطالبين باستمرار تدريس المناهج باللغة الكردية وعدم تقليص حضورها في العملية التعليمية. وفي مدينة عين العرب، شهدت عدة مدارس وقفات احتجاجية مماثلة تزامناً مع انطلاق العام الدراسي، رفع خلالها الطلاب شعارات تطالب بالحفاظ على التعليم باللغة الكردية ورفض تقليص عدد حصص تدريسها.
قطع عدد من الأهالي الطريق الدولي «إم 4» في محيط مدينة تل تمر، احتجاجاً على استمرار خروج جسر الأغيبش عن الخدمة، مطالبين الجهات المعنية بالإسراع في إصلاحه وإعادته إلى الخدمة، نظراً للصعوبات التي يواجهونها في التنقل بين ضفتي نهر الخابور. ويقع الجسر في قرية الأغيبش عند المدخل الغربي لمدينة تل تمر، وكان قد خرج عن الخدمة بعد تعرضه لأضرار وانهيار أجزاء منه نتيجة الأمطار الغزيرة، ما دفع الأهالي وسائقي المركبات إلى استخدام تحويلة ترابية للوصول إلى الطرف الآخر من النهر. ويواجه مستخدمو التحويلة صعوبات، ولا سيما سائقي الشاحنات والمركبات الكبيرة، بسبب وعورة الطريق وسوء حالتها، ما دفع الأهالي إلى المطالبة بإعادة تأهيل الجسر ووضع حد للصعوبات التي تواجه حركة التنقل في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7