ملاحقة قيادات سابقة
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بسوريا توقيف اللواء جلال كامل صقر، أحد الضباط الذين شغلوا مواقع قيادية في المؤسسة العسكرية خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد، وذلك على خلفية اتهامات بالتورط في عمليات عسكرية واعتقالات استهدفت مدنيين خلال سنوات الثورة السورية.
اقرأ أيضاً: واشنطن تضغط لاحتواء السويداء.. باراك يحذر من الانفلات
اتهامات مباشرة
قالت قيادة الأمن الداخلي إن صقر، الذي تولى قيادة اللواء 18 مشاة، شارك بشكل مباشر في عمليات عسكرية استهدفت مدنيين في دمشق والغوطة الشرقية، كما أشرف على حملات اعتقال وملاحقات أمنية في محافظة درعا.
وتخضع هذه الاتهامات للتحقيق، في إطار الإجراءات التي تتخذها السلطات السورية بحق شخصيات عسكرية وأمنية مرتبطة بالمؤسسات التي عملت خلال عهد النظام السابق.
اقرأ أيضاً: من التهدئة إلى التصعيد لماذا لا تهدأ السويداء
مناصب عسكرية
شغل صقر خلال مسيرته العسكرية عدداً من المناصب القيادية، بينها رئاسة أركان الفرقة 14 ومنصب نائب قائدها، قبل توليه قيادة الفرقة حتى منتصف عام 2016.
وانتقل لاحقاً إلى العمل في «هيئة العمليات» في دمشق، وهي الجهة التي كانت معنية بالتخطيط للعمليات العسكرية، واستمر في هذا المنصب حتى إحالته إلى التسريح في الأول من أيار/مايو 2017.
اقرأ أيضاً: تصعيد إسرائيلي جنوب سوريا.. قصف مدفعي وتوغلات بالقنيطرة
توقيف آخر
في سياق متصل، أفادت مصادر أمنية بتوقيف طيار سابق كان يعمل ضمن قوات النظام السابق، خلال حملة أمنية تنفذها الجهات المختصة في محافظة حلب.
ولم تكشف المصادر عن هوية الطيار أو تفاصيل إضافية بشأن التهم المنسوبة إليه.
حملة أوسع
يأتي توقيف صقر ضمن سلسلة حملات أمنية نفذتها السلطات السورية خلال الأشهر الماضية بحق ضباط وعناصر سبق أن خدموا في مؤسسات النظام السابق.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في حزيران/يونيو الماضي توقيف 3548 شخصاً من أصحاب الرتب العسكرية خلال عهد النظام السابق، بينهم عماد واحد، و42 لواءً، و172 عميداً، وأكثر من 200 عقيد، و112 مقدماً.
وشملت القائمة أيضاً أكثر من 1400 عنصر، إلى جانب مئات الضباط وصف الضباط من رتب عسكرية مختلفة.