قوة إسرائيلية تقتحم الأصبح وتدهم منزلًا في القنيطرة

عامر هلال

2026.09.05 - 13:22
Facebook Share
طباعة

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، داخل قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، في أحدث تحرك عسكري إسرائيلي بالمنطقة، حيث دهمت أحد المنازل وأطلقت النار في الهواء، ما أثار حالة من الهلع بين المدنيين، وفقًا لمراسل تلفزيون سوريا.

اقرأ أيضاً:اشتباكات عنيفة في البصيرة.. نزاع عشائري يشعل ريف دير الزور

 

دهمت القوة أحد المنازل في القرية خلال العملية، وسط انتشار عسكري وإطلاق نار في الهواء، فيما استمرت المداهمة لفترة وجيزة قبل انسحاب القوة من المكان. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات أو تسجيل حالات اعتقال بين سكان القرية خلال العملية.

 

يأتي هذا التحرك في سياق عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة تشهدها مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا، تشمل التوغلات والمداهمات والتحركات البرية، في ظل استمرار التوتر على امتداد المناطق القريبة من خط الفصل.

 

تثير هذه العمليات مخاوف بين السكان المحليين، خصوصًا مع دخول القوات الإسرائيلية إلى مناطق مأهولة وتنفيذ عمليات تفتيش داخل المنازل. ويزيد إطلاق النار أثناء المداهمات من حالة القلق لدى المدنيين، ولا سيما في القرى الواقعة ضمن المناطق المتأثرة بالتحركات العسكرية.

267 انتهاكًا خلال آب

اقرأ أيضاً:السويداء تشتعل سياسياً.. عاطف هنيدي إلى دمشق بعد اقتحام منزله

 

وثّق مركز «سجل» الحقوقي 267 انتهاكًا ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال آب/أغسطس الماضي، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكًا، وفق التقرير الحقوقي.

 

وأوضح المركز، في تقرير حمل عنوان «تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في أغسطس»، أن الانتهاكات المسجلة خلال آب ارتفعت بنسبة 43% مقارنة بتموز/يوليو، الذي شهد 187 انتهاكًا. كما تجاوزت حصيلة الشهر الماضي مستوى حزيران/يونيو، الذي سُجلت خلاله 239 واقعة، بزيادة بلغت نحو 12%.

 

احتل آب المرتبة الثانية بين أعلى المعدلات الشهرية للانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية منذ بداية العام، بعدما سجل آذار/مارس العدد الأكبر بواقع 321 انتهاكًا.

 

تجاوزت حصيلة آب كذلك عدد الانتهاكات المسجلة خلال نيسان/أبريل، والتي بلغت 254 انتهاكًا، ما يشير إلى استمرار ارتفاع وتيرة التحركات والعمليات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية.

 

تضع هذه الأرقام التوغل الأخير في قرية الأصبح ضمن سياق أوسع من النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، خصوصًا في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تتكرر التحركات البرية والعمليات التي تطال مناطق سكنية.

 

تبقى تفاصيل العملية الأخيرة محدودة، في ظل عدم تسجيل اعتقالات أو الإعلان عن خسائر بشرية، فيما يستمر التوتر الميداني في المنطقة بالتزامن مع ارتفاع عدد الانتهاكات التي وثقتها جهات حقوقية منذ بداية العام.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10