أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 3_9_2026

2026.09.04 - 00:39
Facebook Share
طباعة

تواصل إسرائيل تصعيد اعتداءاتها بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، وسط اتساع رقعة القتل والاعتقال والمداهمات، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستعمرين على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

اقرأ أيضاً:من المعارك إلى الصيانة.. 286 يوماً ترهق «أبراهام لينكولن»

 


أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الخميس، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة آخرين، عقب استهداف تجمعات للمدنيين بمناطق متفرقة من القطاع.

 

قضى فلسطينيان، أحدهما طفل، جراء إطلاق النار في بيت لاهيا شمال غزة، بينما ارتقى فلسطيني آخر وأصيب عدد من المواطنين إثر استهداف بطائرة مسيرة غرب مدينة غزة، قرب مبنى اتحاد الكنائس بشارع الثورة في حي الرمال.

 

أطلقت الطائرة المسيرة صاروخين على الأقل تجاه المنطقة، قبل نقل المصابين إلى مستشفى الشفاء، وسط تسجيل إصابات وصفت بالخطيرة.

 

شهدت الضفة الغربية حملة اعتقالات طالت ما لا يقل عن 19 فلسطينيًا، توزعت بين بيت لحم ونابلس وسلفيت والخليل والقدس، بالتزامن مع عمليات دهم وتفتيش وملاحقة ميدانية.

 

اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين من محافظة بيت لحم، بينهم رائد عادل ناجي، أمين سر حركة فتح في الدوحة غرب المدينة، إلى جانب رغد رائد شمرخ وشقيقها محمد، وحمزة عيسى سومان، ومحمد هاني سومان، وماجد موسى العجوري ونجليه محمود وسيف.

 

طالت الاعتقالات في نابلس ستة فلسطينيين من عورتا والباذان وشارع عمان، بينما شهدت سبسطية حملة مداهمات واسعة لم تُعرف حصيلتها النهائية، إلى جانب عمليات تفتيش في عصيرة القبلية ودوما.

 

شملت الحملة أربعة فلسطينيين من قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت، بينهم علي عبد الله عاصي الذي صودرت مركبته، إضافة إلى عمران ظاهر ريان ومحمد عواد مرعي وعثمان عاصي. كما اعتُقل خليل أحمد الحريني من منطقة مسافر يطا جنوب الخليل.

 

احتجزت سلطات الاحتلال عددًا من موظفي بلدية حزما شمال شرق القدس، مع مصادرة مركبة تابعة للبلدية، بينما نفذت الوحدات العسكرية مداهمة في بلدة عناتا وانتشرت بشوارعها دون تسجيل اعتقالات أو مواجهات.

 

أصيب طفلان بالرصاص الحي خلال اقتحام بيت فجار جنوب بيت لحم، بعدما تمركز الجنود عند منطقة المثلث، واعتلوا سطح أحد المباني ونشروا قناصة، قبل إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط تجاه المنطقة.

 

شهدت بلدة زيتا شمال طولكرم انتشارًا عسكريًا عند مدخلها الرئيسي تسبب في تعطيل حركة المرور دون تسجيل اعتقالات، بينما تعرضت منازل في ضاحية اكتابا شرق المدينة للتفتيش، بينها منزل نجلي الشهيد عادل أبو صفاقة، مع العبث بمحتوياته واستجواب السكان.

 

طالت المداهمات بلدة إدنا غرب الخليل، حيث احتُجز نحو 30 مواطنًا داخل منزل عائلة الشهيد مهند السعود، وخضعوا لاستجواب ميداني، فيما تعرض بعضهم للضرب ما أدى إلى ظهور كدمات وإصابات.

 

اقرأ أيضاً:سوريا تراهن على موقعها.. ممر نفطي ينافس هرمز

 

داهمت الوحدات العسكرية مسكن خالد مساعيد في سهل طوباس الأوسط، ووجهت إليه تهديدات بالإخلاء بذريعة وجود المنزل ضمن المنطقة المصنفة «ج». وكان مساعيد قد غادر خربة يرزا شرق طوباس قبل أشهر بسبب اعتداءات المستعمرين، لتتجدد لاحقًا الضغوط على عائلات أخرى بهدف دفعها إلى الرحيل.

 

شهدت طياسير مساءً اقتحامًا آخر، تخلله تفتيش عدد من المنازل، ضمن إجراءات عسكرية متواصلة تستهدف مناطق الأغوار الشمالية.

 

دشنت السلطات الإسرائيلية مستعمرة «معاليه أرغوت» في تجمع غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، خلال مراسم أقيمت مساء الأربعاء، لتكون ثالث مستعمرة جديدة تُقام خلال أسبوع، بحسب القناة السابعة الإسرائيلية. حضر المناسبة وزراء وأعضاء في الكنيست، فيما قُدّم المشروع باعتباره خطوة لتعزيز الوجود الاستيطاني وربط المناطق الواقعة غرب الضفة وشرقها.

 

أصدرت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم ووقف البناء بحق أربعة منازل تعود لأبناء خالد رحال في منطقة رأس الشمالي قرب عرابة جنوب جنين، بمحاذاة مستعمرة «عيمك دوطان». منحت الإخطارات أصحاب المنازل مهلة 15 يومًا لتقديم الاعتراضات، وشملت غرفًا ومنشآت بلاستيكية تقع على مسافة تتجاوز 100 متر من المنطقة المستهدفة.

 

سجّل ريف بيت لحم اعتداءً استيطانيًا جديدًا بعدما أطلق مستعمرون أغنامهم للرعي في أراضي قرية المنية جنوب شرق المحافظة، ما ألحق أضرارًا بأشجار الزيتون. قال رئيس المجلس القروي أحمد كوازبة إن المنطقة تواجه تصعيدًا متزايدًا يشمل مهاجمة المنازل وإطلاق النار وتخريب شبكات المياه وإنشاء بؤرة استيطانية جديدة.

 

امتدت الاعتداءات الاستيطانية إلى مسافر يطا، حيث أطلق مستعمرون مواشيهم قرب مساكن وبركسات عائلة مغنم في الرهينية المحاذية لسوسيا، كما دُفعت قطعان أخرى باتجاه مسكن محمد النجار في خربة المركز، وأراضٍ ومحيط منزل محمد الجبارين شرق شعب البطم.

 

تكشف هذه الوقائع عن اتساع نطاق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بين القتل وإطلاق النار والاعتقال والتهجير القسري والاستيطان ومصادرة الممتلكات، بما يفاقم الضغوط على السكان ويهدد منازلهم وأراضيهم.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2