بدأ السفير الفرنسي الجديد في لبنان باتريك دوريل مهامه الدبلوماسية في بيروت، مستهلاً تحركه الرسمي بلقاء الرؤساء الثلاثة، في محادثات تناولت العلاقات بين البلدين، ودعم مؤسسات الدولة اللبنانية، إلى جانب الإصلاحات والتحديات التي تواجه لبنان.
اقرأ أيضاً:مقايضة غير معلنة بين إسرائيل ولبنان تعيد ملف المعتقلين
استقبل الرئيس جوزاف عون، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، السفير الفرنسي الجديد الذي قدّم أوراق اعتماده سفيراً لبلاده لدى لبنان.
شملت جولة دوريل الأولى لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث تركز البحث على سبل تعزيز الشراكة الفرنسية-اللبنانية في ظل التحديات التي تمر بها البلاد، إلى جانب أهمية دعم سيادة لبنان وترسيخ عمل مؤسساته.
كما اجتمع السفير الفرنسي برئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وناقش معه أولويات الحكومة والإصلاحات المطلوبة للنهوض بالبلاد، فضلاً عن آفاق التعاون بين بيروت وباريس في المرحلة المقبلة.
أكد دوريل عقب لقاءاته الرسمية حرصه على مواصلة تطوير الروابط التي تجمع فرنسا ولبنان، معرباً عن تقديره لتوليه مهمة تمثيل بلاده في لبنان.
وقال عبر منصة «إكس» إنه يدرك حجم المسؤولية المرتبطة بتمثيل فرنسا في لبنان، مشيراً إلى تطلعه للعمل إلى جانب اللبنانيين للحفاظ على حيوية العلاقات بين البلدين وتعزيزها.
اقرأ أيضاً:جنوب لبنان تحت التصعيد الإسرائيلي.. اقتحامات وتفتيش ومداهمات
وأوضح السفير أن اجتماعه الأول مع بري تناول تعزيز الشراكة الثنائية في مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان، مع التشديد على ضرورة توطيد سيادة الدولة والحفاظ على ثبات مؤسساتها.
وفي لقائه مع سلام، بحث دوريل الأولويات التي تضعها الحكومة والإصلاحات الضرورية للنهوض بالاقتصاد والدولة، إلى جانب التعاون القائم بين البلدين في عدد من المجالات.
جدد السفير الفرنسي خلال الاجتماع تأكيد التزام بلاده بالوقوف إلى جانب لبنان، في وقت تسعى فيه الحكومة اللبنانية إلى دفع مسار الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة ومواجهة الاستحقاقات السياسية والاقتصادية المتراكمة.