عون يربط إعادة إعمار جنوب لبنان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

2026.09.03 - 14:04
Facebook Share
طباعة

الإعمار مؤجل
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن إعادة إعمار القرى والبلدات في جنوب لبنان تقع ضمن المسؤولية المباشرة للدولة اللبنانية، مشدداً على أن البدء بهذه العملية لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي ووجود القوات الإسرائيلية في أجزاء من الأراضي اللبنانية.
وقال عون إن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية، ولا تلتزم بما تم التوصل إليه ضمن اتفاق الإطار الذي جرى عبر المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية في واشنطن.

اقرأ أيضاً: مستقبل اليونيفيل أمام صيغة جديدة في جنوب لبنان


خروقات متواصلة
قال الرئيس اللبناني أن إسرائيل تواصل قصف وجرف القرى والمنازل والممتلكات في المناطق الجنوبية الواقعة تحت الاحتلال، موضحاً أن هذه الممارسات تعرقل أي جهود جدية لإعادة إعمار المناطق المتضررة.
ويأتي ذلك وسط استمرار المساعي السياسية لمعالجة الوضع في الجنوب وتثبيت الترتيبات الأمنية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

اقرأ أيضاً: جنوب لبنان.. حلتا تحت الحصار الإسرائيلي قبل انسحاب القوة المتوغلة


دعم الجيش
أكد عون أن الجيش اللبناني يمارس مهامه بصورة كاملة في «المناطق النموذجية» التي أعاد الانتشار فيها، مشدداً على التزام المؤسسة العسكرية بتوجيهات السلطة السياسية وقراراتها.
واعتبر أن الحملات والتشكيك بدور الجيش، سواء من الداخل أو الخارج، تستهدف الإساءة إلى المؤسسة العسكرية والمهام التي تضطلع بها في الجنوب.


تمسك باليونيفيل
جدد الرئيس اللبناني تمسك بلاده ببقاء قوات «اليونيفيل» في الجنوب، مؤكداً أهمية الدور الذي تؤديه في المنطقة.
وأشار إلى أنه في حال تعذر تمديد مهمة القوات الدولية، فإن لبنان يرحب بمشاركة أي دولة شقيقة أو صديقة مستعدة للمساهمة في استكمال المهام، خصوصاً في المجالات الإنسانية والاجتماعية والصحية، ودعم الجيش وأهالي الجنوب.


إطار قانوني جديد
كشف عون عن وجود اتصالات جارية للعمل على صياغة إطار قانوني مناسب لأي وجود دولي محتمل في الجنوب، بما يضمن استمرار تقديم الدعم والمساعدة في حال طرأت تغييرات على صيغة مهمة القوات الدولية الحالية.


الجنوب أمام اختبار
يربط لبنان إعادة إعمار الجنوب بتهيئة الظروف الأمنية والسياسية اللازمة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال ووقف الخروقات الإسرائيلية، بينما يواصل الجيش اللبناني أداء مهامه في المناطق التي أعاد الانتشار فيها.
وبالتوازي، تسعى بيروت إلى الحفاظ على الدور الدولي في الجنوب، سواء عبر استمرار «اليونيفيل» أو من خلال صيغة بديلة تضمن استمرار الدعم الإنساني والأمني للمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 5

اقرأ أيضاً